سمع من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقالوا له: من الناجى منا بعد هذا؟! فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إِنَّكُمْ فِي خَلِيقَتَيْنِ مِنَ النَّاسِ: يَأْجُوجُ، وَمَاجُوجُ، وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ، وَمَا أَنْتُمْ فِي الدُّنْيا إِلا كَالرَّقْمَةِ فِي ذِرَاعِ الدَّابَّةِ، أَوْ كَالشَّعَرَةِ فِي جَنْبِ الْبَعِيرِ".
٥١٢٥ - وَعَنْ عبد الله، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: "الأَيْدِى ثَلاثَةٌ: فَيَدُ اللَّهِ تَعَالَى الْعُلْيَا، وَيَدُ المعْطِى الَتِى تَلِيهَا، وَيَدُ السَّائِلِ السّفْلَى إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، فَاسْتَعِفَّ عَنِ السّؤَالِ، وَعَنِ المسْأَلَةِ مَا اسْتَطَعْتَ، فَإِنَّ أُعْطِيتَ شَيْئًا -، أَوْ قَالَ: خَيْرًا - فَلْيُرَ عَلَيْكَ، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ، وَارْضَخْ مِن الفَضْلِ، وَلا تُلامُ عَلَى الْعَفَافِ".
---------------
• تنبيه: قوله: (إن الله يأمر مناديًا يوم القيامة: ... ) غير محفوظ، والمحفوظ: أن الذي ينادى آدم هو الله نفسه - عز وجل - كما ثبت في حديث أنس وأبى سعيد الخدرى وغيرهما في سياق هذا الحديث. فانتبه يا رعاك الله.
٥١٢٥ - ضعيف بهذا التمام: أخرجه أحمد [١/ ٤٤٦]، وابن خزيمة [٢٤٣٥]، والحاكم [١/ ٥٦٧]، والبيهقي في "الشعب" [٣/ ٣٥٠٦، ٣٥٠٧]، وفي "سننه" [٧٦٧٥]، والطحاوي في "شرح المعاني" [٢/ ٢١]، وابن أبي الدنيا في "العيال" [رقم ٥]، وابن عدي في "الكامل" [٧/ ٢٧٤]، والطبري في "تفسيره" [٤/ رقم ٤١٧٣/ طبعة شاكر]، والبغوي في "شرح السنة" [٦/ ١١٤]، وابن زنجويه في "الأموال" [رقم ١٩١٥]، والشاشى [رقم ٦٧٥]، وابن راهويه في "مسنده" كما في "المطالب" [رقم ٩٦٨]، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" [٢/ ٨٢]، وغيرهم من طرق عن إبراهيم بن مسلم الهجري عن أبي الأحوص عوف بن مالك عن ابن مسعود به ... وزاد البيهقي والطحاوي وابن أبي الدنيا وابن عدي وابن راهويه وأبو نعيم وابن زنجويه والشاشى في آخره: (ولا تعجز عن نفسك). وليس عند الطحاوى قوله: (وابدأ بمن تعول) ولا قوله: (وارضخ من الفضل) وهو عند أحمد مختصرًا بالفقرة الأولى والثانية والثالثة والرابعة دون قوله: (إلى يوم القيامة)، ومثله ابن خزيمة إلا أنه زاد: (فاستعف عن السؤال ما استطعت) وكذا عنده وله: (إلى يوم القيامة) ومثله الحاكم في رواية له، وفي رواية أخرى له: بالفقرات الأولى مع قوله: (فأعط الفضل ولا تعجز عن نفسك) وليس عنده: (إلى يوم القيامة) في تلك الرواية الثانية، ولفظ البغوي مثل رواية ابن خزيمة دون قوله: (إلى يوم القيامة) بل وزاد أيضًا قوله: (ابدأ بمن تعول، ولا تلام على الكفاف) وهو عند ابن زنجويه بالفقرات=