قَرِينٌ مِنَ الْجِنِّ"، قالوا: وإياك يا رسول الله؟ قال: "وَإيَّاىَ، إِلا أَنَّ اللَّهَ أَعَانَنِى عَلَيْهِ فَأَسْلَمَ، فَلا يَأْمُرُنِى إِلا بِخَيْرٍ".
٥١٤٤ - حَدَّثَنَا أبو خيثمة، حدّثنا جريرٌ، عن منصور، عن ذر، عن وائل بن مهانة من التيم، عن عبد الله، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ، تَصَدَّقْنَ وَلَوْ مِنْ حُلِيِّكُنَّ، فَإِنَّكُنَّ أَكْثَرُ أَهْلِ جَهَنَّمَ"، فقالت امرأةٌ ليست من علية النساء: ولم نحن يا رسول الله أكثر أهل جهنم؟ قال: "مِنْ أَجْلِ أَنَّكُنَّ تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ، وَتَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ".
٥١٤٥ - وَعَنْ منصور، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عبد الله، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما رأى من الناس إدبارًا، قال: "اللَّهمَّ سَبْعٌ كسَبْعِ يُوسُفَ"، فاخذتهم سنةٌ حصت كل شيء، حتى أكلوا لحم الميتة والجلود والجيف، وينظر إلى السماء أحدهم
---------------
= فجعل شيخ سالم فيه: (مسروقًا) بدل: (أبي الجعد) هكذا أخرجه الدارقطني في الأفراد [رقم ٣٧٩١/ أطرافه]، وفي "العلل" [٥/ ٣٤٢]، وقال الدارقطني عقب روايته في الثاني: "ووهم فيه - لعله يعنى الترقفى أو شيخه - والصواب عن سالم عن أبيه" وهو كما قال، وللحديث شواهد بعضها ثابت.
٥١٤٤ - صحيح: مضى الكلام عليه [برقم ٥١١٢].
٥١٤٥ - صحيح: أخرجه البخاري [٩٦٢]، ومسلم [٢٧٩٨]، وابن حبان [٤٧٦٤]، وغيرهم من طريق جرير بن عبد الحميد عن منصور بن المعتمر عن أبي الضحى مسلم بن صبيح عن مسروق عن ابن مسعود به .... وزادوا جميعًا في آخره: (فالبطشة: يوم بدر، وقد مضى آية الدخان، والبطشة واللزام وآية الروم).
قلتُ: وقد توبع عليه جرير، تابعه جماعة منهم:
١ - معمر: على نحو رواية جرير مع الزيادة عند عبد الرزاق في "تفسيره" [٣/ ٢٠٥ - ٢٠٦]، وفي أوله قصة.
٢ - والثورى على نحو رواية معمر مع الزيادة، وقُرن الأعمش مع منصور في روايته: عند البخاري [٤٤٩٦، ٩٧٤]، وابن حبان [٦٥٨٥]، والطحاوى في شرح "المشكل" [٣/ ٢٩ - ٣٠]، وفي أوله قصة. =