الضبى: لقينا علقمة - وقد مَثَّلَ زيادٌ برجل صلبه - فقال لنا: علام اجتمع هؤلاء؟ قلت: مَثَّلَ زيادٌ برجل، قال: قال عبد الله، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فيما أحسب -؟ "إِنَّ أَعَفَّ النَّاسَ قِتْلَةَ أَهْلُ الإيمَانِ".
٥١٤٨ - وَعَنْ مغيرة وعن أبي وائل، عن عبد الله، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: "الْوَلَدُ لِصَاحِبِ الْفِرَاشِ، وَلِلْعَاهِرِ الحجَرُ".
٥١٤٩ - وَعَنْ مغيرة، عن واصل بن حيان، عن عبد الله بن أبي الهذيل، عن أبي
---------------
٥١٤٨ - صحيح: أخرجه النسائي [٣٤٨٦]، وابن حبان [٤١٠٤]، وسعيد بن منصور في "سننه" [٢١٣٢]، ومن طريقه أبو الشيخ في "الأمثال" [رقم ٢١٢]، وتمام في "فوائده" [٢/ رقم ١٧٠٥]، والخطيب في "تاريخه" [١١/ ١١٦]، والترمذي في "العلل" [رقم ١٨٠]، والشاشى في "مسنده" [رقم ٥٠٣]، وغيرهم من طريق جرير بن عبد الحميد عن مغيرة بن مقسم عن أبي وائل شقيق بن سلمة عن ابن مسعود به.
قال النسائي: "لا أحسب هذا عن عبد الله بن مسعود".
قلتُ: حُسْبانك في محله يا أبا عبد الرحمن، فقد سئل شيخك أبو عبد الله البخاري عن هذا الحديث فقال: "إنما هو مغيرة عن أبي وائل مرسلًا ... " كما نقله عنه الترمذي عقب روايته في "العلل".
فإن قيل: قد رواه عليّ بن المثنى الطهوى عن زيدٍ بن الحباب عن شعبة عن مغيرة عن أبي وائل عن ابن مسعود به ... موصولًا أيضًا.
قلنا: هذا غريب جدًّا عن شعبة، وابن الحباب فيه مقال معروف، ولا يتابع عليه، بل خولف في وصله، فرواه غيره عن شعبة عن مغيرة عن أبي وائل به مرسلًا، كما ذكره الدارقطني في "العلل" [٥/ ١٠٦]، وهذا هو المحفوظ، ثم قال الدارقطني: "ورَفْعه صحيح" يعنى من طرق أخرى عن جماعة من الصحابة ... وقد مضى من حديث عمرو بن خارجة [برقم ١٥٠٨]، وشطره الأول: مضى من حديث عمر [برقم ١٩٩]، وقد استوفينا تخريجه في كتابنا الكبير: "غرس الأشجار بتخريج منتقى الأخبار".
٥١٤٩ - صحيح: أخرجه مسلم [٢٣٨٣]، والطبراني في "الكبير" [١٠/ رقم ١٠١٠٧]، وفي "الأوسط" [١/ رقم ٧٧٣]، واللالكائى في "شرح الاعتقاد"=