٥١٥٩ - حَدَّثَنَا أبو خيثمة، حدّثنا جريرٌ، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، قال: لما نزلت هذه الآية: {الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ} [الأنعام: ٨٢]، شق على أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقالوا: أينا لم يلبس إيمانه بظلم؟! قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لَيْسَ بِذَلِكَ، أَلَمْ تَسْمَعُوا إِلَى قَوْلِ لُقْمَانَ: {إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ (١٣} لقمان:١٣]؟! ".
٥١٦٠ - حَدَّثَنَا أبو خيثمة، حدّثنا جريرٌ، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، قال: جاء رجل من أهل الكتاب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: إن الله يمسك السماوات على إصبع، والأرضين على إصبع، والجبال والشجر على إصبع، والماء والثرى على إصبع، والخلائق كلها على إصبع، ثم قال: أنا الملك، قال: فضحك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى بدت نواجذه، ثم قرأ هذه الآية: {وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ} الآية [الزمر: ٦٧]، فقلت لإبراهيم: أفى الدنيا أم في الآخرة؟ فقال: في الدنيا.
---------------
٥١٥٩ - صحيح: أخرجه البخاري [٣٢، ٣١٨١، ٣٢٤٥، ٣٢٤٦، ٤٣٥٣، ٤٤٩٨، ٦٥٢٠، ٦٥٣٨]، ومسلم [١٢٤]، والترمذي [٣٠٦٧]، وأحمد [١/ ٣٧٨، ٤٢٤، ١١٣٩٠]، والبغوي في "شرح السنة" [١/ ٧٩]، وأبو عوانة [رقم ٢١٢]، وأبو نعيم في "المستخرج" على مسلم [رقم ٣٢٢]، والشاشى [رقم ٣٢٠، ٣٢١، ٣٢٢، ٣٢٣]، والبيهقي في "سننه" [٢٠٥٣١، ٢٠٥٣٢]، وجماعة كثيرة من طرق عن الأعمش عن إبراهيم النخعى عن علقمة بن قيس عن ابن مسعود به .... وهو عند بعضهم بنحوه. . . قال: "هذا حديث حسن صحيح".
قلتُ: وهو كما قال، وقد صرح الأعمش بالسماع عند جماعة.
٥١٦٠ - صحيح: أخرجه البخاري [٦٩٧٩، ٧٥١٣]، ومسلم [٢٧٨٦]، وأحمد [١/ ٣٧٨]، وابن حبان [٧٣٢٥]، والنسائي في "الكبرى" [١١٤٥٢]، والبنرار [٤/ رقم ١٤٩٦/ البحر الزخار]، وابن أبي عاصم في السنة [١/ رقم ٥٤٣/ ظلال]، وابن عساكر في "تاريخه" [١٥/ ٢٣٥]، والدارقطني في "الصفات" [١٩، ٢٠، ٢١، ٢٢، ٢٣، ٢٤]،=