٥١٦١ - وَعَنْ عبد الله، قال: إنا ليلة الجمعة في المسجد إذ دخل رجل من الأنصار، فقال: لو أن رجلًا وجد مع امرأته رجلًا، فإن تكلم جلدتموه، وإن قتل قتلتموه، وإن سكت، سكت على غيظ، واللَّه لأسألن عنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فلما كان من الغد، أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فسأله فقال: لو أن رجلًا وجد مع امرأته رجلًا فتكلم جلدتموه، أو قتل قتلتموه، أو سكت، سكت على غيظ، قال: "اللَّهمَّ افْتَحْ"، وجعل يدعو، فنزلت آية اللعان: {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ} هذه الآيات [لنور: ٦]، فابتلى به الرجل بين الناس، فجاء هو وامرأته إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فتلاعنا، فشهد الرجل أربع شهادات باللَّه إنه لمن الصادقين، ثم لعن الخامسة: أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين، فذهبت لتلتعن، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: مه، فلعنت، فلما أدبرا، قال: "لَعَلَّهَا أَنْ تَجِئَ بِهِ أَسْوَدَ جَعْدًا"، فَجَاءَتْ بِهِ أسْوَدَ جَعْدًا.
---------------
= وابن خزيمة في "التوحيد" [٢/ رقم ٦٠٧]، واللالكائى في "شرح الاعتقاد" [٣/ رقم ٧٠٨]، وجماعة كثيرة من طرق عن الأعمش عن إبراهيم النخعى عن علقمة بن قيس عن ابن مسعود به ... وهو عند بعضهم بنحوه .... وليس عند النسائي: قراءة الآية.
قلتُ: وقد توبع الأعمش عليه: تابعه منصور بن المعتمر، ولكن عن إبراهيم عن عبيدة السلمانى عن ابن مسعود به نحوه ... عند البخاري ومسلم وأحمد والترمذي [٣٢٣٨]، والنسائي في "الكبرى" [١١٤٥٠، ١١٤٥١]، والمؤلف [برقم ٥٣٨٧]، وجماعة كثيرة، وقرن الأعمش مع منصور في سنده عند الترمذي ورواية للبخارى وأحمد والنسائي وغيرهم.
٥١٦١ - صحيح: أخرجه مسلم [١٤٩٠]، وأبو داود [٢٢٥٣]، وابن ماجه [٢٠٦٨]، وأحمد [١/ ٤٢١]، وابن حبان [٤٢٨١]، والبزار [٤/ رقم ١٥٠١/ البحر الزخار]، وابن أبي شيبة [٢٧٨٨٣]، والبيهقي في "سننه" [١٥١٢٢، ١٥١٣٨، ١٧٤٢٤]، وفي "المعرفة" [رقم ٤٨٠٨]، وابن عبد البر في "التمهيد" [١٥/ ٣٦]، والطحاوي في "شرح المعاني" [٣/ ٩٩]، وفي "المشكل" [١٣/ ٧١]، وأبو عوانة [رقم ٤٧٠١، ٤٧٠٣ و ٤٧٠٤]، والواحدى في "أسباب النزول" [ص ٢١٣]، والطبري في "تفسيره" [١٩/ ١١٢]، وابن شبة في "أخبار المدينة" [١/ ٣٦٥]، وغيرهم من طرق عن الأعمش عن إبراهيم النخعى عن =