٥١٨٤ - حَدَّثَنَا أبو خيثمة، حدّثنا جريرٌ، عن ليث، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، عن عبد الله، قال: خرجت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى الحاجة، فقضاها، فقال: "أَبْغِنِى شَيْئًا أَسْتَنْجِى بِهِ، وَلا تُقْرِبْنِى حَائِلًا، وَلا رَجِيعًا"، قال: ثم توضأ، فقام يصلي، فرأيته كلما ركع حنا، يعنى طبق يديه وجعلهما بين ركبتيه. قال ليثٌ: الحائل: العظم.
٥١٨٥ - حَدَّثَنَا أبو خيثمة، حدّثنا جريرٌ، عن ليث، عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد، عن أبيه، قال: كنت مع عبد الله حتى انتهى إلى جمرة العقبة فسبقته، فقال: ناولنى أحجارًا، فناولته سبعة أحجار وهو يلبى، ثم قال: خذ بزمام الناقة، فأتى بطن الوادى، فعاج إلى الشجرة، ثم قال: الله أكبر، ثم رمى فجعل يكبِّر عند كل حصاة حتى رمى سبع حصيات، ثم قال: اللَّهم اجعله حجًا مبرورًا، وذنبًا مغفورًا، ثم قال: هكذا فعل الذي نزلت عليه سورة البقرة.
٥١٨٦ - حَدَّثَنَا أبو خيثمة، حدّثنا جريرٌ، عن إسماعيل، عن قيس بن أبي حازم،
---------------
٥١٨٤ - صحيح: دون قضية التطبيق: مضى الكلام عليه [برقم ٤٩٧٨].
٥١٨٥ - ضعيف: بهذا التمام: أخرجه أحمد [١/ ٤٢٧]، وابن أبي شيبة [٢٩٦٥٠]، والبيهقي في "سننه" [٩٣٣٢]، وغيرهم من طرق عن ليث بن أبي سليم عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد النخعى عن أبيه عن ابن مسعود به نحوه ... وهو عند ابن أبي شيبة باختصار.
قلتُ: وهذا إسناد لا يثبت؛ والليث ليس في الحديث بالليث، وهو مع ضعفه كان قد اختلط أيضًا.
وقد رواه عنه عبد الله بن إدريس فقال: عن مجاهد عن محمد بن عبد الرحمن عن أبيه عن ابن مسعود به مختصرًا]، فزاد فيه واسطة بين الليث ومحمد، هكذا أخرجه ابن أبي شيبة [١٤٠١٦].
وهذا من اختلاط الليث عندى، والحديث صحيح محفوظ من طرق عن عبد الرحمن بن يزيد عن ابن مسعود به نحوه ... دون التكبير. وكذا قوله: (اللَّهم اجعله حجًا مبرورًا، وذنبًا مغفورًا)، فانظر الماضي [برقم ٤٩٧٢] و [رقم ٥٠٦٧]، والآتى [برقم ٥١٩٥]. واللَّه المستعان.
٥١٨٦ - صحيح: مضى سابقًا [برقم ٥٠٧٨].