٥١٩٠ - حَدَّثَنَا أبو خيثمة، حدّثنا ابن فضيل، عن عطاء بن السائب، عن أبى الأحوص، عن عبد الله، أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، يقول: "إِنَّ فَضْلَ صَلاةِ الرَّجُلِ فِي الجمَاعَةِ تَزِيدُ عَلَى صَلاتِهِ وَحْدَهُ بِضْعًا وَعِشْرِينَ دَرَجَةً".
٥١٩١ - حَدَّثَنَا أبو خيثمة، حدّثنا محمد بن فضيل، حدّثنا هارون بن، عن عبد الرحمن بن الأسود، قال: استأذن علقمة، والأسود على عبد الله، وقد كانا أطالا القعود على بابه حتى انتصف النهار، قال: فخرجت فاستأذنت لهما، فأذن لهما، فقال لهما: ما لكما لم تدخلا؟ قال: قالا: كنا نراك نائمًا، قال: ما كنت أشتهى أن تظنا بى هذا، إنا كنا نعدل صلاة هذه الساعة بصلاة الليل، أو نحو من صلاة الليل، ثم قال: إنكم سيليكم أمراء يُشغلون عن وقت الصلاة، فصلوها لوقتها، ثم قام فصلى بينه وبينه، ثم قال: هكذا رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
٥١٩٢ - حَدَّثَنَا أبو خيثمة، حدّثنا محمد بن خازم، حدّثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، قال: كنت أمشى مع عبد الله بمنًى فلقى عثمان فقام معه يحدثه، فقال له عثمان: يا أبا عبد الرحمن، ألا نزوجك جاريةً شابةً لعلها تذكرك ما مضى من زمانك؟ قال عبد الله: أما لئن قلت ذاك، لقد قال لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ، مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ، فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ، فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ".
٥١٩٣ - حدَّثَنَا أبو خيثمة، حدّثنا محمد بن خازم، حدّثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، قال: قرأ عبد الله سورة يوسف بحمص، فقال رجل: ما هكذا أنزلتْ! فدنا
---------------
٥١٩٠ - صحيح: مضى الكلام عليه [برقم ٤٩٩٥].
٥١٩١ - صحيح: مضى الكلام عليه [برقم ٤٩٩٦]، وهو هناك مختصرًا؛ وتمام تخريجه في كتابنا: "غرس الأشجار".
٥١٩٢ - صحيح: مضى الكلام عليه [برقم ٥١١٠].
٥١٩٣ - صحيح: مضى سابقًا [برقم ٥٠٦٨].