كتاب مسند أبي يعلى - ت السناري (اسم الجزء: 7)

٥٢٢٣ - وَعَنْ عبد الله، قال: كنا نمشى مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فمر بابن الصياد، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "قَدْ خَبَّأْتُ لَكَ خَبِيئًا"، فقال بن الصياد: الدخ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "اخْسَأْ، فَلَنْ تَعْدُوَ قَدْرَكَ! ".
٥٢٢٤ - حَدَّثَنَا أبو خيثمة، حدّثنا محمد بن خازم، عن حجاج، عن حماد، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ينام مستلقيًا حتى ينفخ، ثم يقوم فيصلى ولا يتوضأ.
---------------
= (إنى لأعرف النظائر .. إلخ) وزاد في آخره تفسير تلك السور بقوله: (آخرهن الحواميم حم، وعم يتسائلون) أخرجه البخارى [٤٧١٠].
ورأيت محمد بن عبيد الطنافسى وأبا خالد الأحمر وزائدة بن قدامة قد رووه عن الأعمش أيضًا ... والله المستعان.
٥٢٢٣ - صحيح: مضى الكلام عليه [برقم ٥١٧٢].
٥٢٢٤ - صحيح: أخرجه أحمد [١/ ٤٢٦]، والدارقطنى كما في الإعلام [١/ ٣٩٤]، لمغلطاى، من طريق أبى معاوية الضرير عن حجاج بن أرطأة عن حماد بن أبى سليمان عن إبراهيم النخعى عن علقمة عن ابن مسعود.
قلتُ: هذا إسناد ضعيف، وابن أرطأة ضعيف الحفظ مدلس على جلالته، وقد اضطرب في سنده أيضًا، فرواه يحيى بن أبى زائدة فقال: عن حجاج عن فضيل بن عمرو عن إبراهيم عن علقمة عن ابن مسعود: (أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نام حتى نفخ، ثم قام فصلى).
فصار شيخ الحجاج فيه: (فضيل بن عمرو) بعد أن كان: (حماد بن أبى سليمان) هكذا أخرجه ابن ماجه [٤٧٥]، وأحمد [١/ ٤٢٦]، والمؤلف [برقم ٥٤١١]، وتوبع عليه ابن أبى زائدة: تابعه يزيد بن هارون عند البزار [٥/ رقم ١٥٨٥/ البحر].
وقال البزار: (وهذا الحديث لا نعلم رواه عن فضيل بن عمرو إلا الحجاج، ورواه جماعة عن الحجاج).
قلتُ: وبالحجاج: أعله البوصيرى في مصباح الزجاجة [١/ ١٢١]، لكن للحديث طريق آخر عن إبراهيم: يرويه منصور بن أبى الأسود عن الأعمش عن إبراهيم النخعى عن علقمة عن ابن مسعود قال: (كان النبي - صلى الله عليه وسلم - ينام وهو ساجد، فما يعرف نومه إلا بنفخه، ثم يقوم فيمضى =

الصفحة 362