٥٢٢٥ - حَدَّثَنَا أبو خيثمة، حدّثنا عبد الله بن إدريس، حدّثنا الحسن بن عبيد الله، عن إبراهيم، قال: صلى بنا علقمة فصلى بنا خمسًا، فعاث القوم وعابوه، قال: فقلت: قد فعلت، قال: وأنت يا أعور تقول ذلك؟ قال: فانفتل فسجد سجدتين، ثم حدثهم عن عبد الله، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى بهم خمسًا، فقيل له في ذلك، فانفتل فسجد سجدتين، وقال: "إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ أَنْسَى كَمَا تَنْسَوْنَ".
---------------
= في صلاته) أخرجه ابن أبى شيبة [١٤١٤]- واللفظ له - ومن طريقه البغوى في "شرح السنة" [١/ ٣٣٨ - ٣٣٩]، وأبو زرعة الشامى في "الفوائد المعللة" [رقم ٥٦]، والشاشى [رقم ٣٢٨]، والمؤلف [برقم ٥٣٧٠]، والطبرنى في "الكبير" [١٠/ رقم ٩٩٩٥]، وفى "الأوسط" [١/ رقم ٨٧٢] و [٨/ رقم ٨٥٣١]، وأبو الحسن بن ثرثال في جزء من حديثه [رقم ٤٨/ ضمن مجموع أجزاء حديثية]، وغيرهم من طريق منصور عن الأعمش به.
قال الطبراني: "لم يرو هذا الحديث عن الأعمش إلا منصور بن أبى الأسود".
قلتُ: كلا، بل تابعه عليه أبو حمزة السكرى على مثل لفظ المؤلف هنا: عند الترمذى في "علله الكبير" [رقم ٣٥]، وكذا تابعه: عبد الله بن عبد القدوس: كما ذكره الدارقطنى في "العلل" [٥/ ١٦٧]، فالإسناد صحيح محفوظ عن الأعمش؛ وعنعنته عن إبراهيم: محمولة على السماع دائمًا؛ لكونه من المكثرين عنه، وممن لازمه دهرًا؛ ثم جاء وكيع وخالف الجميع في سنده عن الأعمش، فرواه عنه عن إبراهيم عن الأسود بن يزيد عن عائشة به ... مثل لفظ المؤلف هنا، فأبدل (علقمة) بـ (الأسود)، ثم نقله إلى (مسند عائشة).
هكذا أخرجه ابن ماجه [٤٧٤]، وأحمد [٦/ ١٣٥]، وابن راهويه [١٤٩٠]، وابن أبى شيبة [١٤٠٩]، وجماعة، وعلقه الترمذى في "علله" [عقب رقم ٣٥]، ثم نقل عن البخارى أنه مال إلى كون الحديث محفوظًا من الوجهين معًا، ونقل عن أبى محمد الدارمى: أنه رجح الوجه الأول عن الأعمش، وهذا ما رجحه الدارقطنى في "العلل" [٥/ ١٦٧]، أيضًا فقال: "وأشبهها بالصواب: حديث الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله" وأراه كما قال إن شاء الله؛ والحديث رواه منصور بن المعتمر عن إبراهيم إلا أنه اختلف عليه في وصله وإرساله، والمرسل هو المحفوظ عنه كما شرحناه في "غرس الأشجار".
٥٢٢٥ - صحيح: أخرجه مسلم [٥٧٢]، وأبو داود [١٠٢٢]، والنسائى [١٢٥٦]، وأحمد [١/ ٤٤٨]، وابن خزيمة [١٠٦١]، والطبرانى في "الكبير" [١٠/ رقم ٩٨٤٦]، والبزار =