٥٢٢٦ - حَدَّثَنَا أبو خيثمة، حدّثنا ابن إدريس، قال: سمعت الأعمش، يذكر عن شقيق، قال: كان عبد الله يخرج إلينا، فيقول: إنى لأخْبَر بمكانكم، فما يمنعنى أن أخرج إليكم إلا كراهية إن أملكم، إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يتخولنا بالموعظة في الأيام كراهية السآمة علينا.
٥٢٢٧ - حَدَّثَنَا أبو خيثمة، حدّثنا وكيع، حدّثنا إسماعيل بن أبى خالد، عن قيس بن أبى خازم، عن عبد الله، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا حَسَدَ إِلا فِي اثنَتَيْنِ: رَجُلٍ آتَاهُ اللَّهُ مَالا فَسَلَّطَهُ عَلَى هَلَكَتِهِ فِي الحقِّ، وَرَجُلٍ آتَاهُ اللَّهُ الِحكْمَةَ فَهُوَ يَقْضِى بِهَا وَيُعَلِّمُهَا".
٥٢٢٨ - حَدَّثَنَا أبو خيثمة، حدّثنا وكيعٌ، عن سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عبيدة، عن عبد الله، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "اقْرَأْ عَلَيَّ"، قال: قلت: يا رسول الله، كيف أقرأ عليك، وإنما أنزل عليك؟ قال: "إِنِّى أحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي"، قال: فقرأت عليه سورة النساء، حتى مررت بهذه الآية: {فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا (٤١)} [النساء: ٤١] قال: فنظرت إليه وعيناه تذرفان.
---------------
= [٥/ رقم ١٦١٧/ البحر]، والبيهقى في "سننه" [٣٦٥٧]، وابن الجارود [٢٤٦]، وأبو عوانة [رقم ١٩٣٨، ١٩٣٩، ١٩٤٠، ١٩٤١]، وغيرهم من طرق عن الحسن بن عبيد الله بن عروة النخعى عن إبراهيم بن سويد النخعى عن علقمة بن قيس عن ابن مسعود به نحوه ... وهو عند مسلم والبيهقى وأبى عوانة وابن خزيمة والبزار في سياق أتم قليلًا؛ وزاد مسلم والبيهقى في آخره: (فإذا نسى أحدكم فليسجد سجدتين).
قلتُ: للحديث طرق أخرى نحوه مطولًا ومختصرًا .. مضى بعضها [برقم ٥١٤٢]، ويأتى بعضها [برقم ٥٢٧٩].
٥٢٢٦ - صحيح: مضى الكلام عليها [برقم ٥٠٣٢].
٥٢٢٧ - صحيح: مضى الكلام عليه [برقم ٨٠٧٨].
٥٢٢٨ - صحيح: مضى الكلام عليه [برقم ٥٠١٩].