٥٢٢٩ - حَدَّثَنَا وكيعٌ، حدّثنا المسعودى، عن عمرو بن مرة، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: "ما لِي وَلِلدُّنْيَا! إِنَّمَا مَثَلِى وَمَثَلُ الدُّنْيَا كمَثَلِ رَاكِبٍ قَالَ فِي ظِلِّ شَجَرَةٍ فِي يَوْمِ صَيْفٍ فَرَاحَ وَتَرَكَهَا".
٥٢٣٠ - حَدَّثَنَا سفيان بن وكيع، حدّثنا أبى [أعن أبيه]، عن أبى إسحاق، عن أبى عبيدة، عن عبد الله، قال: لما أنزل على النبي - صلى الله عليه وسلم -: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (١)} [النصر: ١]، كان يكثر إذا قرأها وركع أن يقول: "سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي، إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ" ثلاثًا.
---------------
٥٢٢٩ - صحيح: مضى الكلام عليه [برقم ٢٩٩٨].
٥٢٣٠ - صحيح: أخرجه أحمد [١/ ٣٨٨، ٣٩٢، ٣٩٤، ٤١٠، ٤٣٤، ٤٥٥]، والحاكم [١/ ٦٨١] و [٢/ ٥٨٧]، والطيالسى [٣٣٩]، وعبد الرزاق [٢٨٧٩]، وابن مردويه في "جزء فيه أحاديث ابن حيان" [رقم ١٢٠]، والطبرانى في "الدعاء" [رقم ٥٩٤، ٥٩٥، ٥٩٦، ٥٩٧، ٥٩٨]، وابن سعد في "الطبقات" [٢/ ١٩٢]، والطبرى في "تفسيره" [٢٤/ ٦٧١]، والشاشى [رقم ٨٦٥]، وحنبل بن إسحاق في جزئه [رقم ٧٦]، وابن نصر في "قيام الليل" [رقم ٢٣١/ مختصره]، وغيرهم من طرق عن أبى إسحاق السبيعى عن أبى عبيدة بن عبد الله بن مسعود عن أبيه به ... وهو عند بعضهم بنحوه ... وليس ذِكْر الركوع عند أحد سوى الشاشى وابن نصر ورواية لأحمد فقط.
قلتُ: هكذا رواه شعبة والثورى وإسرائيل وجماعة عن أبى إسحاق على هذا الوجه، وخالفهم عمرو بن ثابت بن هرمز البكرى، فرواه عن أبى إسحاق فقال: عن سعيد بن وهب عن ابن مسعود به نحوه .... دون ذكر الركوع فيه.
هكذا أخرجه الطبراني في "الدعاء" [رقم ٥٩٩]، والبزار [١/ رقم ٥٤٤/ كشف الأستار]، من طريق أبى أحمد الزبيرى عن عمرو بن ثابت به.
قلتُ: ماذا تجدى تلك المخالفة الزائفة وعمرو هذا غير ثقة ولا مأمون، وكان مع وهائه: رافضيًا بغيضًا يقع في عثمان - رضى الله عنه؟! وهو من رجال "التهذيب".
والمحفوظ عن أبى إسحاق: هو الأول بلا شك؛ وقد قال الحاكم عقب روايته: "هذا إسناد صحيح إن كان أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود سمع من أبيه".