اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا (١)} [النساء: ١]، {اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (٧٠) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا (٧١)} [الأحزاب: ٧٠، ٧١]
---------------
= قلتُ: هو موقوف عند المؤلف وعبد الرزاق وأحمد والبيهقى، ومرفوع عند الآجرى وأبى دود، والوجهان كلاهما محفوظان عن الثورى، وقد توبع عليهما عن أبى إسحاق.
١ - فتابعه على وقفه: زهير بن معاوية وأبى الأحوص وغيرهما، ورواية زهير عند النسائي في "الكبرى" [١٠٣٢٤]، وغيره.
٢ - وتابعه على رفعه: شعبة واسرائيل وإسماعيل بن حماد الأشعرى وجماعة: والوجهان كلاهما محفوظان عن أبى إسحاق، وكذا ابن مسعود أيضًا:
١ - ورواية شعبة: عند النسائي [١٤٠٤]، وأحمد [١/ ٣٩٢، ٣٩٣]، والدارمى [٢٢٠٢]، والحاكم [٢/ ١٩٩]، والطيالسى [٣٣٨]، والطبرانى في "الكبير" [١٠/ رقم ١٠٨٠]، وفى "الأوسط" [٣/ رقم ٢٤١٤]، والمؤلف [برقم ٥٢٥٧]، والبيهقى في "سننه" [١٣٦٠٤، ١٣٦٠٥]، وفى "الدعوات" [٤٦٤]، وفى "القضاء والقدر" [١٩٤]، والشاشى [رقم ٧٤٩]، وجماعة؛ وقرن شعبة مع أبى إسحاق: أبا الأحوص عند أحمد والبيهقى في رواية لهما.
وسنده من هذا الوجه صحيح مستقيم؛ لأن أبا إسحاق قد صرح بالسماع عند جماعة؛ وإن كان قد تغير بآخرة؛ فإن شعبة ممن سمع منه قديمًا بالاتفاق؛ وأما عن الانقطاع بين أبى عبيدة وأبيه، لكونه لم يسمع منه، فإن أبا الأحوص عوف بن مالك قد تابع أبا عبيدة عليه عن ابن مسعود به كما مضى.
٢ - ورواية إسرائيل: عند النسائي في "الكبرى" [١٠٣٢]، والبيهقى في "سننه" [١٣٦٠٦]، وابن بطة في "الإبانة" [٢/ رقم ١٤٩٠]، واللالكائى في "شرح الاعتقاد" [٤/ رقم ١١٩٦]، والشاشى [رقم ٨٤٧]، وغيرهم؛ وليس عند ابن بطة واللالكائى ذكر الآيات الثلاث، وقرن عندهما أبو عبيدة مع (أبى الأحوص) في سنده)، ومثلهما الشاشى في الإقران، وكذا البيهقى وهو رواية للمؤلف في الآتى [برقم ٥٢٣٤].
وباقى طرقه عن أبى إسحاق قد استوفينا تخريجها في "غرس الأشجار" مع سائر طرقه عن ابن مسعود به .. وهو حديث صحيح ثابت.