كتاب مسند أبي يعلى - ت السناري (اسم الجزء: 7)

فقلنا: يا رسول الله، فذكروا الذي كانوا فيه، فقال: "إِنَّهُ أَتَانِى دَاعِى الجنِّ، فَأَتَيْتُ فَقَرَأْتُ عَلَيْهِمْ" فانطلق فأرانا آثارهم وآثار نيرانهم.
٥٢٣٨ - حَدَّثَنَا أبو خيثمة، حدّثنا إسماعيل، عن التيمى، عن أبى عثمان، عن عبد الله، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا يَمْنَعَنَّ أَحَدَكُمْ أَذَانُ بِلالٍ - أَوْ قَالَ: نِدَاءُ بِلالٍ - مِنْ سَحُورِهِ، فَإِنَّهُ يُؤَذِّن - أَوْ قَالَ -: [يُنَادِى بِلَيْلٍ]، لِيَرْجِعَ قَائِلَكُمْ، وَيُوقظَ نَائِمَكُمْ"، وقال: ليس أَن تقول هكذا وهكذا - وصوَّب يده ورفعها - حتى يقول هكَذا، وفرّج بين أصابعه.
---------------
= قلتُ: وزاد الترمذى وجماعة ومسلم في رواية له: في آخره زيادة مدرجة نبه على إدراجها جماعة من الحفاظ، كما شرحناه في "غرس الأشجار".
والمرفوع من هذا الحديث ينتهى عند قوله: (فأرانا آثارهم وآثار نيرانهم) كما عند المؤلف والنسائى والبخارى في "تاريخه" ومسلم في رواية له وجماعة، وما عدا ذلك: فمرسل من كلام الشعبى به .... ، لم يسمعه من علقمة عن عبد الله، وأدرجه جماعة ضمن المسند، وقد قال الترمذى عقب روايته: "هذا حديث حسن صحيح" وهو كما قال.
٥٢٣٨ - صحيح: أخرجه البخارى [٥٩٦، ٦٨٢٠]، ومسلم [١٠٩٣]، وأبو داود [٢٣٤٧]، والنسائى [٦٤١، ٢١٧٠]، وابن ماجه [١٦٩٦]، وأحمد [١/ ٣٨٦، ٣٩٢، ٤٣٥]، وابن خزيمة [٤٠٢، ١٩٢٨]، وابن حبان [٣٤٦٨، ٣٤٧٢]، والطيالسى [٣٥٠]، وابن أبى شيبة [٨٩٢٤]، والطبرانى في "الكبير" [٦/ رقم ٦١٣٥]، وابن الجارود [٣٨٢]، والبيهقى في "سننه" [١٦٦٤، ٧٨١١]، وفى "المعرفة" [رقم ٢٦٠٢]، وأبو عوانة [رقم ١١٠٦، ٢٧٨٠، ٢٧٨١، ٢٧٨٣]، والشاشى [رقم ٧١٠]، وغيرهم من طرق عن سليمان بن طرخان التيمى عن أبى عثمان النهدى عن ابن مسعود به ... وهو عند جماعة بنحوه ... والفقرة الأخيرة منه ليست عند الطبراني وابن أبى شيبة ورواية لمسلم وأبى عوانة والبيهقى .... ، وهى عند ابن الجارود بلفظ: (وليس ما يكون هكذا ولا هكذا حتى يكون هكذا وهكذا يعنى الفجر) وهى عند الطيالسى بلفظ: (ولا الفجر الذي هو كذا يعنى بالمستطيل) ولفظ ابن ماجه: (وليس الفجر أن يقول: هكذا، ولكن هكذا يعرض في أفق السماء) ولفظ الشاشى: (وليس الصبح هكذا حتى يقول هكذا فيبسط) وألفاظ الآخريين نحو هذه الألفاظ الماضية مع لفظ المؤلف.

الصفحة 371