كتاب مسند أبي يعلى - ت السناري (اسم الجزء: 7)

٥٢٤٥ - حَدَّثَنَا يحيى، عن سفيان، حدثنى سليمان، عن عمارة، عن وهب بن ربيعه، عن عبد الله بن مسعود، قال: إنى لمستترٌ بأستار الكعبة إذْ دخل ثلاثة نفر: ثقفىٌ وختناه قرشيان، فتحدثوا بينهم بحديث، فقال أحدهم: أترى الله يسمع ما قلنا؟ قال أحدهم: يسمع إذا رفعنا، ولا يسمع إذا خفضنا، وقال الآخر: إن كان يسمع منا شيئًا، فإنه يسمعه كله، فأتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فذكرت ذلك له فنزلت هذه الآية: {وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ} [فصلت: ٢٢].
٥٢٤٦ - حدَّثَنَا يحيى بن سعيد، عن سفيان، قال: حدثنى منصورٌ، عن مجاهد، عن أبى معمر، عن عبد الله، بنحوه.
٥٢٤٧ - حَدَّثَنَا أبو خيثمة، حدّثنا عبد الرحمن بن مهدى، عن سفيان، عن عاصم، عن أبى وائل، عن عبد الله، أن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال لرجل: "لَوْلا أَنَّكَ رَسُولٌ لَقَتَلْتُكَ" يعنى: رسول مسيلمة.
---------------
= وقد اختلف في رفعه ووقفه على شعبة، ورجح الدارقطنى: الوجه المرفوع كما في "العلل" [٥/ ٣٤٠]، والوجهان عندى صحيحان محفوظان. ويدل عليه: صنيع مسلم في إخراجه لهما.
وقد اختلف فيه على شعبة على وجه ثالث غير محفوظ، وكذا خولف في سنده أيضًا، والقول قوله بلا ريب، وقد بسطنا الكلام عليه في "غرس الأشجار بتخريج منتقى الأخبار".
٥٢٤٥ - صحيح: مضى الكلام عليه [برقم ٥٢٠٤].
٥٢٤٦ - صحيح: أخرجه البخارى [٤٥٣٨، ٤٥٣٩، ٧٠٨٣]، ومسلم [٢٧٧٥]، والترمذى [٣٢٤٨]، والنسائى في "الكبرى" [١١٤٦٨]، وأحمد [١/ ٤٤٣]، والطيالسى [٣٦٣]، والبزار [٥/ رقم ١٧٩٨/ البحر]، والحميدى [٨٧]، والدارقطنى في "العلل" [٥/ ٢٧٩]، والبيهقى في "الأسماء والصفات" [رقم ٣٨٦/ طبعة الحاشدى]، وابن منده في التوحيد [١/ رقم ١٠٨، ١٠٩]، وغيرهم من طرق عن منصور بن المعتمر عن مجاهد عن أبى معمر عبد الله بن سخبرة عن ابن مسعود به ... نحو السياق الماضى قبله.
قال الترمذى: "هذا حديث حسن صحيح".
قلتُ: وهو كما قال.
٥٢٤٧ - صحيح: مضى الكلام عليه [برقم ٥٠٩٧].

الصفحة 376