أَيْدِيهِمْ، وَيُقْبِلُونَ وَيَبْعَثُونَ طَلِيعَةَ الْفَوَارِسِ"، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "هُمْ يَوْمَئِذٍ خَيْرُ فَوَارِسِ الأَرْضِ، إِنِّى لأَعْلَمُ أَسْمَاءَهُمْ وَأَسْمَاءَ آبَائِهِمْ وَقَبَائِلِهِمْ وَأَلْوَانَ خُيُولِهِمْ".
٥٢٥٤ - حَدَّثَنَا محمد بن أبى بكر، حدّثنا المعتمر، حدّثنا أبى، عن أبى عثمان، عن ابن مسعود، قال: من اشترى محفلةً فردها فليرد معها صاعًا، قال: ونهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن تلقى السلع.
٥٢٥٥ - حَدَّثَنَا محمد بن أبى بكر، حدّثنا عبد الواحد، حدّثنا الأعمش، عن شقيق، عن عبد الله، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إذَا كنْتُمْ ثَلاثَةً فَلا يَتَنَاجَى اثنانِ دُونَ الآخَرِ، فَإِنَّ ذَلِكَ يُحْزِنُهُ".
٥٢٥٦ - حدثنا محمد حدّثنا الفضيل بن سليمان، حدّثنا محمد بن مطرف، عن أبى حازم، عن عون بن عبد الله، عن ابن مسعود قال ما كان بين إسلامنا وبين أن عوتبنا بهذه الآية إلا أربع سنين {أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ} [الحديد: ١٦]؟ وأقبل بعضنا على بعض: أيَّ شئ أحدّثنا؟ أي شئ صنعنا؟!.
---------------
٥٢٥٤ - صحيح: مضى الكلام عليه [برقم ٤٩٩٠].
٥٢٥٥ - صحيح: مضى الكلام عليه [برقم ٥٠٨٣].
٥٢٥٦ - ضعيف بهذا التمام: هذا إسناد ضعيف معلول، عون بن الله لم يسمع من ابن مسعود، بل لم يلقه، بل لم يدركه أصلًا، جزم بذلك جماعة من الحفاظ، وإنما يروى عنه بواسطة كما في هذا الحديث على ما يأتى بيانه؛ ورجال الإسناد كلهم رجال "الصحيح".
وشيخ المؤلف: هو محمد بن أبى بكر المقدمى الإمام المحدث؛ وشيخه الفضيل: تكلم فيه غير واحد، مع احتجاج الشيخين به، و (أبو حازم) هو سلمة بن دينار الإمام الحجة؛ وقد اختلف عليه في سنده، فرواه عنه محمد بن طريف - وهو ثقة متيقظ - على الوجه الماضى، وخالفه موسى بن يعقوب الزمعى، فرواه عن أبى حازم فقال: عن عامر بن عبد الله بن الزبير عن أبيه به نحوه ... دون قوله: (وأقبل بعضنا على بعض ... إلخ) ولم يسق الآية من أولها، بل ساقها من أول قوله: (ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل .... ) إلى آخرها، ونقل الحديث إلى (مسند ابن الزبير). =