عن عمارة، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله، قال: ما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى صلاةً إلا لوقتها لميقاتها، إلا أنه جمع بين المغرب والعشاء بجمع، وصلى الصبح بغير ميقاتها.
٥٢٦٥ - وَعَنْ سفيان، عن الحسن بن عبيد الله، عن إبراهيم بن سويد، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "قَدْ أَذِنْتُ لَكَ أَنْ تَرْفَعَ الحجَابَ وَتَسْمَعَ سَوَادِى حَتَّى أَنْهَاكَ"، قال: بلغنى أنها السرار.
٥٢٦٦ - حدثنى محمد، حدّثنا عثمان بن عمر، حدّثنا فطر بن خليفة، عن منصور، عن سالم بن أبى الجعد، عن مسروق، قال: كنت جالسًا عند عبد الله، فقال له رجل: ما السحت؟ قال: الرشا [فقال:] في الحكم؟ قال: ذاك الكفر ثم قرأ: {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ (٤٤)} [المائدة: ٤٤].
---------------
٥٢٦٥ - صحيح: مضى سابقًا [برقم ٤٩٨٩].
* تنبيه: قد سقط: (عبد الرحمن بن يزيد) من سند المؤلف في الطبعتين، والعجيب أن حسين الأسد قد نبه في هامش طبعته [٩/ ١٧٣]، إلى هذا السقط، ثم لم يثبته بين قوسين أعلاه، بل زاد الطين بلة، وأعل الإسناد بهذا السقط، فقال: (إسناده ضعيف لانقطاعه) كذا، مع اعترافه بالسقط، وما رأيت كاليوم عجبًا!.
٥٢٦٦ - صحيح: أخرجه ابن بطة في "الإبانة" [رقم ١٠١٢]، ومسدد في "مسنده" كما في "المطالب" [رقم ٢٢٣٨]، والبيهقى في "سننه" [٢٠٢٦٦، ٢٠٢٦٧]، والطبرانى في "الدعاء" [رقم ٢١٠٣]، والطبرى في "تفسيره" [١٠/ رقم ١١٩٤٩، ١١٩٥١، ١٩٦٩]، والقاضى وكيع في "أخبار القضاة" [١/ ٥٢]، وغيرهم من طرق عن منصور بن المعتمر عن سالم بن أبى الجعد عن مسروق عن ابن مسعود به ... وهو عند بعضهم نحوه ... وليس عند وكيع ومسدد والطبرانى وابن بطة: ذكر الآية، وهو رواية للبيهقى والطبرى.
قلتُ: وهذا إسناد صحيح مستقيم، وقد صححه البوصيرى في "إتحاف الخيرة" [٥/ ١٤٦]، وقد توبع عليه منصور عن سالم: تابعه عمار الدهنى وغيره؛ وخالفهم جميعًا: سلمة بن كهيل، فرواه عن سالم عن ابن مسعود به نحوه .... دون الآية، وأسقط (مسروقًا) من بينهما، هكذا أخرجه الطبرى في "تفسيره" [١٠/ رقم ١٩٤٦/ طبعة الرسالة]، من طريقين عن محمد بن فضيل عن الأعمش عن سلمة به. =