كتاب مسند أبي يعلى - ت السناري (اسم الجزء: 7)

٥٢٦٧ - حدثنا محمد بن عباد المكى، حدّثنا أبو سعيد مولى بنى هاشم، قال: حدثّنا المسعودى، عن عون، عن أبى فاختة، عن الأسود، عن عبد الله، قال: إذا صليتم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأحسنوا الصلاة عليه، فإنكم لا تدرون لعل ذلك يعرض عليه،
---------------
= قلتُ: لم يذكر الأعمش فيه سماعًا، وهو إمام في التدليس، وأرى أن سلمة لم يجوده، وقد توبع عليه سالم بن أبى الجعد عن مسروق عن عبد الله به نحوه ... دون الآية، تابعه عامر الشعبى وأبو الضحى وغيرهما. وله طرق أخرى عن ابن مسعود أيضًا.
* تنبيه: قد تحرف على الهيثمى في "المجمع" [٤/ ٢٦١]، شيخ المؤلف هنا، فقال: (رواه أبو يعلى، وشيخ أبى يعلى "محمد بن عثمان بن عمر لم أعرفه".
قلتُ: والذى عند المؤلف قوله: (حدثنى محمد حدثنا عثمان بن عمر ... ) فكأن كلمة: "حدثنا" قد انطمست في نسخة الهيثمى من "مسند المؤلف"، وقول المؤلف: (حدثنى محمد) يعنى ابن أبى بكر المقدمى، وشيخه (عثمان بن عمر) هو ابن فارس العبدى. وكلاهما ثقتان مشهوران.
٥٢٦٧ - صحيح: أخرجه ابن ماجه [٩٠٦]، والطبرانى في "الكبير" [٩/ رقم ٨٥٩]، والقاضى إسماعيل في "فضل الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم -" [رقم ٦١]، والدارقطنى في "العلل" [٥/ ١٥]، والثعلبى في "تفسيره" [٨/ ٦٢]، والبيهقى في "الدعوت الكبير" [رقم ١٥٧]، والشاشى [رقم ٥٥٩]، وأبو الفرج ابن الشحنة في الثاني من كتاب "شعار الأبرار في الأدعية والأذكار" [رقم ٢٩]، وأبو ذر الهروى في "فوائده" [رقم ٣]، وأبو نعيم في "الحلية" [٤/ ٢٧١]، وابن الشجرى في "الأمالى" [١/ ١٠١]، وابن أبى عاصم في "فضائل الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - " كما في "الإعلام" [١/ ١٥٢٩] لمغلطاى؛ وغيرهم من طرق عن المسعودى عن عون بن عبد الله بن عتبة عن أبى فاختة سعيد بن علاقة عن الأسود بن يزيد عن ابن مسعود به.
قال البوصيرى في "مصباح الزجاجة" [١/ ١٤١]: "هذا إسناد رجاله ثقات؛ إلا أن المسعودى واسمه: عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن [عبد الله] بن مسعود: اختلط بآخرة، ولم يتميز حديثه الأول بالآخر، فاستحق الترك، قاله ابن حبان ... ".
قلتُ: كلا، بل ميز جماعة من النقاد بين ما حدَّث جماعة عن المسعودى قبل اختلاطه وبعده، ونصُّوا على أن من سمع منه بعد قدومه بغداد واستقراره بها إلى موته؛ فسماعه ليس بشئ، ومن سمع منه قبل ذلك فسماعه صحيح؛ لأنه اختلط بعد أن نزل بغداد سنة أربع وخمسين ومائة للهجرة. =

الصفحة 389