كتاب مسند أبي يعلى - ت السناري (اسم الجزء: 7)

مولى عمرو بن حريث، عن عبد الله: أن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال ليلة الجن: "هَلْ عِنْدَكَ طَهُورٌ؟ " قال: لا، إلا شيئًا من نبيذ في إداوة، فقال: "هَاتِهِ، تَمْرَةٌ طَيِّبَةٌ، وَمَاءٌ طَهُورٌ".
٥٣٥٢ - حَدَّثَنَا أبو خيثمة، حدّثنا وكيعٌ، حدّثنا سفيان، عن عاصم بن كليب، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن علقمة، قال: قال ابن مسعود: ألا أصلى بكم صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ فصلى بهم فلم يرفع يديه إلا مرةً.
٥٣٠٣ - حَدَّثَنَا أبو خيثمة، حدّثنا عبد الله بن نمير، حدّثنا مالك بن مغول، عن الزبير بن عدى، عن طلحة، عن مرة، عن عبد الله، قال: "لما أسرى برسول الله - صلى الله عليه وسلم -، انتهى إلى سدرة المنتهى، وهى في السماء السادسة، وإليها ينتهى ما يُصعد به من الأرض، فَيُقبض منها، وإليها ينتهى ما يهبط من فوقها، فيقبض منها: {إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى (١٦)} [النجم: ١٦]، قال: فراشٌ من ذهب.
---------------
٥٣٠٢ - صحيح: مضى الكلام عليه [برقم ٥٠٤٠].
٥٣٠٣ - صحيح: أخرجه مسلم [١٧٣]، والنسائى [٤٥١]، وأحمد [١/ ٣٨٧، ٤٢٢]، وابن أبى شيبة [٣١٦٩٧]، وابن عساكر في "تاريخه" [٣/ ٨٠]، والبيهقى في "الدلائل" [رقم ٦٧٠]، والبغوى في "شرح السنة" [١٣/ ٣٤٨ - ٣٤٩]، وفى "الأنوار" [رقم ٤٩]، وأبو عوانة [رقم ٣٥، ٣٤٦]، واللالكائى في "شرح الاعتقاد" [رقم ١١٥٩، ١٥٩٩]، وأبو نعيم في "المستخرج على مسلم" [رقم ٤٣٤]، وفى "الحلية" [٥/ ٢٤]، وغيرهم من طرق عن مالك بن مغول عن الزبير بن عدى عن طلحة بن مصرف اليامى عن مرة بن شراحيل عن ابن مسعود به ... وهو عند بعضهم بنحوه ... وفى رواية لأبى عوانة: (إليها ينتهى بما عرج من الأرواح، ويقبض بها) وقال في آخره: "أعطى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عندها ثلاث لم يعطهن نبى قبله، فرض عليه خمس صلوات، وجُعِلَتْ بخمسين صلاة".
قال أبو نعيم في "الحلية": "ورواه ابن عيينة عن مالك عن طلحة نفسه من دون الزبير".
قلتُ: لم يفعل ابن عيينة شيئًا في روايته تلك، وإن تابعه عليها بعض الضعفاء عند ابن عدى في "الكامل" [٤/ ٢١٩]، وقد خالفهما الأثبات من أصحاب مالك بن مغول، فرووه عنه عن الزبير بن عدى عن مرة به ... كما هو المحفوظ، ورواية ابن عيينة عند الترمذى [٣٢٧٦]، وابن راهويه في "مسنده" كما في تخريج أحاديث الكشاف [٣/ ٣٨١]، للزيلعى؛ =

الصفحة 415