٥٥٢٨ - حَدَّثَنَا سويد بن سعيد، حدثنى يحيى، عن ابن زكريا، قال: حدثنى محمد بن عمرو، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا يَصْلُحُ بَيْعُ الثَّمَرِ حَتَّى يَبْدُوَ صَلاحُهُ".
٥٥٢٩ - حَدَّثَنَا إسحاق بن أبى إسرائيل، حدّثنا سفيان، عن الزهرى، عن سالم، عن أبيه، قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم -، يقول على المنبر: "مِنْ جَاءَ مِنْكُمْ إلَى الجمُعَةِ فَلْيَغْتَسِلْ".
٥٥٣٠ - حَدَّثَنَا إسحاق بن أبى إسرائيل، حدّثنا سفيان، حدّثنا الزهرى، عن سالم، عن أبيه، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا جدَّ به السير جمع بين المغرب والعشاء.
---------------
= أخرجه القضاعى في "الشهاب" [٢/ ٢٤٠/ ١٤٨٧]، وأبو الشيخ في "الأمثال" [رقم ١٧٤]، من طريق الحسن بن عليّ الطوسى عن محمد بن عبد الكريم المروزى عن الهيثم بن عدى به.
قلتُ: وهذا إسناد هالك جدًّا، الهيثم بن عدى إخبارى: ساقط منحط، ليس يساوى شيئًا قط، وقد كذبه البخارى وابن معين وأبو داود وجماعة بخط عريض، وهو والواقدى عندى واحد! وشيخه (إسماعيل بن إبراهيم) ما عرفته بعد وما تفطنت له! وباقى رجال الإسناد بخير؛ و (محمد بن عبد الكريم المروزى) ذكره ابن حبان في "الثقات" [٩/ ١٣٦]، وكناه بأبى جعفر العبدى؛ وتوثيقه لهذه الطبقة مقبول جزمًا، غير أنى أخشى أن يكون المروزى هو الذي ترجمه ابن أبى حاتم في "الجرح" [٨/ ١٦]، ونقل عن أبيه أنه قال: "هذا الشيخ كذاب" فإن يكنه، فجرح أبى حاتم عندى أولى، والحسن بن عليّ الطوسى: هو أبو على الحافظ المشهور؛ تكلم في بعض مسموعاته بلا حجة، وهو شيخه من رجال "اللسان".
والطريق الثالث: هو الطريق الأول عند المؤلف وغيره: وليس فيه سوى جهالة الشيخ المدنى الراوى عن سالم فمن يكون؟! وهذا الطريق هو أقل طرق الحديث وهنًا، والله المستعان.
• تنبيه: شيخ المؤلف: (أبو يوسف يعقوب بن إسحاق الجيزى) قد تصحفت نسبته (الجيزى) على الإمام في "الضعيفة" [٢/ ١٣١]، إلى: (الحيرى) فقال: "لم أعرفه، فلعله في ثقات ابن حبان".
قلتُ: هو في "الثقات" [٩/ ٢٨٥ - ٢٧٦]، كما ظن الإمام ... ولله الحمد.
٥٥٢٨ - صحيح: مضى الكلام عليه [برقم ٥٤١٥].
٥٥٢٩ - صحيح: مضى سابقًا [برقم ٥٤٨٠].
٥٥٣٠ - صحيح: مضى [برقم ٥٤٢٢].