٥٥٥٧ - حَدَّثَنَا أبو خيثمة، حدّثنا عبد الصمد، حدّثنا همامٌ، حدّثنا مطرٌ، عن سالم، عن أبيه، قال: سافرت مع النبي - صلى الله عليه وسلم -، ومع عمر، فكانا لا يزيدان على ركعتين، وكنا ضُلالًا فهدانا الله، فبه نقتدى.
٥٥٥٨ - حَدَّثَنَا الحسن بن حماد الكوفى، حدّثنا أبو أسامة، عن عمر بن حمزة قال:
---------------
= وقد خرجنا أكثرها في تعليقنا على (البر والصلة/ لابن الجوزى/ طبعة دار الحديث) في مواضع متفرقة منه؛ وجزمنا هناك [برقم ١٠٩]، بكون هذا الحديث قويًا بشواهده ... وأزيد هنا: وبطرقه أيضًا ... والله المستعان.
٥٥٥٧ - صحيح دون الفقرة الثانية: أخرجه أحمد [٢/ ٩٥، ١٠٠]، والسراج في "مسنده" [١/ ٤٧٨]، من طريقين عن همام بن يحيى عن مطر بن طهمان الوراق عن سالم بن عبد الله عن أبيه به.
قلتُ: هذا إسناد ضعيف؛ آفته مطر الوراق فهو مختلف فيه، إلا أنه ضعيف على التحقيق، ولم يحتج به مسلم إلا بما تابعه الثقات عليه؛ ولا أدرى سمع من سالم أم لا؟! وقد اختلف عليه في سنده، فرواه عفان بن مسلم وعبد الصمد بن عبد الوارث كلاهما عن همام عن مطر به ... على الوجه الماضى؛ وخالفهما عمرو بن عاصم الكلابى، فرواه عن همام فقال: حدثنا همام عن مطر أخبرنا الزهرى عن سالم عن أبيه به .... ، فأدخل فيه واسطة بين مطر وسالم.
هكذا أخرجه ابن مت الأنصارى في "ذم الكلام" [٣/ رقم ٤١٥]، والخطيب في "تاريخه" [١٢/ ٤٢٩]، وعمر ثقة مشهور؛ فالظاهر: أن مطرًا قد أرسل أو دلس في الطريق الأول، والحديث صحيح محفوظ على كل حال: دون شرطه الثاني: (وكنا ضلالًا ... إلخ)، وليس عند الخطيب قوله: (فيه نقتدى) ولا عند السراج أيضًا، ولشطره الأول: طريق آخر صحيح عن ابن عمر به ... يأتى عند المؤلف [برقم ٥٧٧٨]، والله المستعان.
٥٥٥٨ - صحيح: دون قوله: (بشماله): أخرجه مسلم [٢٧٨٨]، وأبو داود [٤٧٣٢]، وعبد بن حميد في "المنتخب" [٧٤٢]، وابن أبى عاصم في "السنة" [١/ رقم ٥٤٧/ ظلال]، والعقيلى في الضعفاء [٣/ ١٥٣]، والطبرى في "تفسيره" [٢١/ ٣٢٨/ طبعة الرسالة]، والبغوى في "تفسيره [٧/ ١٣١/ طبعة دار طيبة]، والبيهقى في "الأسماء" [رقم ٧٠٥، ٧٠٦]، وابن أبى حاتم [رقم ١٥٠٠]، والثعلبى [٨/ ٢٥٢]، كلاهما في "تفسيره" وأبو الشيخ في "العظمة" [٢/ ٤٥٦]، والحافظ في "التغليق" [٥/ ٣٤٢ - ٣٤٣]، وغيرهم من طرق عن=