سمعت عكرمة يقول: كلتا يدى الله يمينان، فيطوى السماوات فيأخذهن بيده، ثم يقول: أنا الملك، أين الجبارون؟! أين المتكبرون؟! قال: ثم يأخذ الأرضين بيده الأخرى ويقول: أنا الملك، أين الجبارون أين المتكبرون؟! قال عمر: فحدثت بهذا الحديث سالم بن عبد الله فقال سالم: أخبرنا عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يَطْوِى اللَّهُ السَّمَاوَاتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ يَأخُذُهُنَّ بِيَدِهِ الْيُمْنَى ثُمَّ يَقُولُ: أَنَا الملِكُ، أَيْنَ الجبَّارُونَ؟! أَيْنَ المُتَكَبِّرُونَ؟! ثُمَّ يَطْوِى الأَرَضِينَ ثُمَ يَأْخُذُهُنَّ بِشِمَالِهِ ثُمَ يَقُولُ: أنَا الملِكُ، أَيْنَ الجبَّارُونَ؟! أَيْن المُتكَبِّرُونَ؟! ".
٥٥٥٩ - حَدَّثَنَا أحمد بن إبراهيم النكرى، حدّثنا مبشرٌ يعنى: بن إسماعيل الحلبى - عن الأوزاعى، عن الزهرى، عن سالم، عن أبيه، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إذَا اسْتَأْذَنَتْ أَحَدَكُمُ امْرَأَتُهُ إلَى المسْجِدِ فَلا يَمْنَعْهَا".
٥٥٦٠ - حَدَّثَنَا نصر بن على الجهضمى، حدّثنا عبد الله - يعنى - ابن داود - عن
---------------
= أبى أسامة حماد بن أسامة عن عمر بن حمزة بن عبد الله بن عمر عن سالم بن عبد الله عن أبيه به ... وهو عند بعضهم باختصار يسير؛ وليس عند الجميع قول عكرمة في أوله، وقوله: (بشماله) ليس عند أبى داود وابن أبى عاصم والثعلبى وابن أبى حاتم وأبى الشيخ.
قال البيهقى عقب روايته: "وذكر الشمال فيه: تفرد به عمر بن حمزة عن سالم، وقد روى هذا الحديث نافع وعبيد الله بن مقسم عن ابن عمر، لم يذكرا فيه الشمال".
قلت: وليس عمر بن حمزة مما يحتمل منه التفرد أصلًا، فكيف إذا خولف؟! وقد ضعفه جمهرة النقد بحق، وما كان لمسلم بن الحجاج أن يحتج بهذا الضرب من النقلة إلا فيما توبعوا عليه، وهذا الحديث قد رواه غير واحد عن ابن عمر به نحوه ...
وقد قال العقيلى عقب روايته: "وهذا الكلام يروى بغير هذا الإسناد أصلح من هذا".
قلتُ: يشير إلى بعض طرقه الأخرى عن ابن عمر ... ؛ وله شاهد من حديث أبى هريرة يأتى [برقم ٥٨٥٠]، ولله الحمد.
٥٥٥٩ - صحيح: مضى الكلام عليه [٥٤٢٦].
٥٥٦٠ - صحيح: صحيح: مضى الكلام عليه [٥٤١٨].