٥٥٨٢ - حَدَّثَنا أبو خيثمة، حدّثنا أبو إسحاق البنانى، حدّثنا ابن المبارك، عن يونس، عن ابن شهاب، أخبرنى حمزة بن عبد الله بن عمر، أنه سمع ابن عمر، يقول: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، يقول: "إذَا نَزَلَ بِقَوْمٍ عَذَابٌ، أَصَابَ الْعَذَاب منْ كَانَ فِيهِمْ، ثُمَّ بُعِثُوا عَلَى أَعْمَالِهِمْ".
---------------
= "التمهيد" [١٨/ ٣٢٢، ٣٢٣، ٣٢٦]، وفى "الاستذكار" [٨/ ٦٠٩]، والطبرى في "تهذيب الآثار" [رقم ١٣، ١٤]، والبغوى في "شرح السنة" [٦/ ١١٩]، وأبو نعيم في "المستخرج على مسلم" [رقم ٢٣٢٠، ٢٣٢١]، وابن شاهين في "جزء من حديثه" [رقم ٤٦]، وابن الأعرابى في "المعجم" [رقم ٥٧١]، والطحاوى في "المشكل" [٣/ ٦١]، وغيرهم من طريقين عن حمزة بن عبد الله بن عمر عن أبيه مرفوعًا: (ما يزال الرجل يسأل الناس حتى يأتى يوم القيامة ليس في وجهه مزعة لحم) هذا لفظ البخارى، ومثله عن جماعة؛ وعند الآخرين نحو لفظ المؤلف.
قلتُ: وحمزة بن عبد الله: هو أخو سالم بن عبد الله، وكلاهما إمامان.
٥٥٨٢ - صحيح: أخرجه البخارى [٦٦٩١]، ومسلم [٢٨٧٩]، وأحمد [٢/ ٤٠، ١١٠]، وتمام في فوئده [١/ رقم ٣٥٠]، والخطيب في "تاريخه" [٦/ ٨٨]، وأبو عمرو الدانى في "الفتن" [١/ رقم ٨٢]، والبغوى في "شرح السنة" [١٤/ ٤٠٠]، وغيرهم من طرق عن يونس بن يزيد الأيلى عن ابن شهاب عن حمزة بن عبد الله بن عمر عن أبيه به.
قلتُ: وقد خولف فيه يونس، خالفه الحجاج بن أرطأة، فرواه عن الزهرى فقال: عن عبد الرحمن بن هنيدة عن ابن عمر به ... ، فجعل شيخ الزهرى فيه: (عبد الرحمن بن هنيدة) بدل: (حمزة بن عبد الله).
هكذا أخرجه أحمد [٢/ ١٣٦]، والمؤلف [برقم ٥٦٩٦]، والحجاج مشهور بسوء حفظه، ولم يسمع من الزهرى أصلًا، فليس حديثه عنه بشئ، والمحفوظ هو قول يونس عن الزهرى بلا ريب، وليس يلحق الحجاج يونسًا في شئ، اللهم في الفقه والعلم، فإن الحجاج في ذلك إمام بلا كلام، ورأيت الطريق الماضى: قد أعله الهيثمى في "المجمع" [٧/ ٥٢٩]، بالحجاج، وأصاب في ذلك؛ وللحديث شواهد أيضًا.
• تنبيه: رأيت هذا الحديث عند ابن حبان [٧٣١٥]، من الوجه الأول؛ إلا أنه قال: (عن الزهرى عن حميد بن عبد الرحمن عن ابن عمر به ... ) هكذا: (حميد) بدل: (حمزة بن عبد الله) وهو عنده من طريق حرملة بن يحيى عن ابن وهب عن يونس به ... =