٥٦٠٠ - حَدَّثَنَا نصر بن على، حدّثنا عبد الله بن داود، عن فضيل، عن عطية، عن ابن عمر، قال: سجدةٌ من سجودكم أطول من ثلاث سجدات من سجود النبي - صلى الله عليه وسلم -.
---------------
= ومن طريق أبى إسحاق في "السير" أخرجه المزى في "تهذيبه" [٥/ ٤٥٢]، مطولًا نحو سياق المؤلف.
٢ - ورواية عبد الواحد بن زياد: نحو سياق المؤلف أيضًا: عند الطبراني في "الأوسط" [٨/ رقم ٨٤٩٤]، والطحاوى في "المشكل" [١٤/ ٢١٢] وسقط (عبد الواحد) من سند الطحاوى، وهو على الصواب عنده في "شرح المعانى" [٣/ ٢٤٤]، لكن رواه بسياق مختصر ببعضه.
وقال الطبراني عقب روايته: "لم يدخل أحد ممن روى هذا الحديث في هذا الإسناد: بين كليب بن وائل وحبيب بن أبى مليكة: "هانى بن قيس"، إلا عبد الواحد بن زيد".
قلتُ: ورواية الفزارى الماضية ترد عليه، ثم قال: "ورواه زائدة وجماعة عن كليب بن وائل عن حبيب بن أبى مليكة عن ابن عمر".
قلتُ: يشبه أن يكون الوجهان كلاهما محفوظين عن كليب، ويكون قد سمعه أولًا من حبيب بواسطة هانئ بن قيس، ثم قابل حبيبًا فحدثه به مباشرة، ويؤيد هذا: أن كليبًا قد صرح بالسماع في الوجهين جميعًا، فقال في الوجه الأول: (حدثنى حبيب بن أبى مليكة ... ) كما عند الحاكم، والإسناد إليه ثابت صحيح.
وكذا صرح بالسماع من (هانئ بن قيس) عند من روى الوجه الثاني من طريقه؛ وهذا الوجه الثاني: حسن الإسناد؛ وهانئ بن قيس: قد روى عنه جماعة، وذكره ابن حبان في "الثقات" [٧/ ٥٨٣]، ولم يغمزه أحد بشئ، ولا علمته روى منكرًا، فهو شيخ صدوق إن شاء الله؛ أما قول الحافظ عنه بـ "التقريب": "مستور"، ففيه نظر، ولا يسلم له، وللحديث طرق أخرى عن ابن عمر به نحوه ... بعضها عند البخارى [٣٤٩٥]، وجماعة.
٥٦٠٠ - ضعيف: أخرجه أحمد [٢/ ١٠٦]، من طريق فضيل بن مرزوق عن عطية بن سعد العوفى عن ابن عمر به.
قال الهيثمى في "المجمع" [٢/ ٢١٧]: "رواه أحمد والطبرانى في "الكبير" وإسناده حسن".
قلتُ: كأن الهيثمى كان حسن الرأى في عطية، وإلا فقد ضعفه الجمهور لسوء حفظه وكثرة خطئه، وقد وثقه من لم يخبر حاله، وكان يدلس تدليسًا قيبحًا عن أبى سعيد الخدرى وحده، وراجع ترجمته في "التهذيب وذيوله".