كتاب مسند أبي يعلى - ت السناري (اسم الجزء: 8)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
---------------
= أخرجه ابن ماجه [١٤٣٥]- واللفظ له - وابن أبى شيبة [١٠٨٤٥]، وهناد في "الزهد" [٢/ رقم ١٠٢٣]، والمؤلف [برقم ٥٩٣٤]، وأحمد [٢/ ٣٣٢]، وغيرهم من طرق عن محمد بن عمرو به
قال البوصيرى في "مصباح الزجاجة" [١/ ٢١٩]: "هذا إسناد صحيح، رجاله ثقات".
قلتُ: إنما هو حسن فقط، للكلام المعروف في محمد بن عمرو، وللحديث طرق أخرى عن أبى هريرة به نحوه في سياق أتم: منها: رواية الزهرى عن ابن المسيب عن أبى هريرة مرفوعًا: (حق المسلم على المسلم خمس: رد السلام، وعيادة المريض، واتباع الجنائز، وإجابة الدعوة، وتشميت العاطس.
أخرجه البخارى [١١٨٣]، - واللفظ له - ومسلم [٢١٦٢]، وأبو داود [٥٠٣٠]، وابن حبان [٢٤١]، وابن الجارود [٥٢٥]، والنسائى في "اليوم والليلة" [رقم ٢٢١]، وابن عبد البر في "التمهيد" [١٧/ ٣٣٦]، والبيهقى في "الشعب" [٦/ رقم ٩٠٩١]، و [٧/ رقم ٩٢٤٣]، وفى "سننه" [٥٦٣٨، ٦٤٠٨]، والبغوى في "شرح السنة" [٥/ ٢٠٩]، وأبو الشيخ في "التوبيخ والتنبيه" [رقم ٢٩]، وابن السنى في "اليوم والليلة" [رقم ٢٠٩، ٢٤٥]، والطحاوى في "المشكل" [٢/ ٤٤]، وجماعة.
ومنها: ما رواه العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب المدنى عن أبيه عن أبى هريرة مرفوعًا: (حق المسلم على المسلم ست، قيل: ما هن؟! يا رسول الله؟! قال: إذا لقيته فسلم عليه، وإذا دعاك فأجبه، وإذا استنصحك فانصح له؛ وإذا عطس فحمد الله؛ فسمته؛ وإذا مرض فعده، وإذا مات فاتبعه).
أخرجه مسلم [٢١٦٢]، - واللفظ له - وأحمد [٢/ ٣٧٢ - ٤١٢]، وابن حبان [٢٤٢]، والبخارى في "الأدب المفرد" [رقم ٩٢٥، ٩٩١] والبيهقى في "الشعب" [٦/ رقم ٩١٦٧]، وفى "سننه" [١٠٦٩١، ٢٠٠٨٢]، وفى "الآداب" [رقم ١٨٣]، وتمام في "فوائده" [رقم ٨٦٠]، وابن عساكر في "تاريخه" [٥/ ٢٠٦]، والبغوى في "شرح السنة" [٥/ ٢١٠]، وأبو الشيخ في "التوبيخ والتنبيه" [رقم ٢٣]، وإسماعيل بن جعفر في "حديثه" [رقم ٢٧٢]، والحافظ في "التغليق" [٣/ ٢٥٤]، وغيرهم من طرق عن العلاء بن عبد الرحمن به.
قلتُ: وله طرق أخرى ... والله المستعان.

الصفحة 179