كتاب مسند أبي يعلى - ت السناري (اسم الجزء: 8)

٥٩١٧ - حَدَّثَنَا أبو خيثمة، حدّثنا يحيى بن سعيد، حدّثنا محمد بن عمروٍ، حدثني أبو سلمة، عن أبي هريرة، قال: قضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الجنين: غرة: عبدٌ، أو أمةٌ، قال: فقال الذي قضى عليه: أيعقل من لا أكل، ولا شرب، ولا صاح فاستهل، فمثل ذلك يُطَلّ! فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "إِنَّ هَذَا يَقُولُ بِقَوْلِ شَاعِرٍ! فِيهِ غُرَّةٌ: عَبْدٌ أَوْ أَمَةٌ".
---------------
=ورواية معمر بلفظ: (من أكل من هذه الشجرة - يعني الثوم - فلا يؤذينا في مسجدنا) أخرجه عبد الرزاق [١٧٣٨]، ومن طريقه مسلم [٥٦٢]، وأحمد [٢/ ٢٦٦]، والبيهقي في "سننه" [٤٨٣١]، وفي "المعرفة" [رقم ١٥٢٤]، والبغوى في "شرح السنة" [٢/ ٣٨٦]، وابن المنذر في "الأوسط" [رقم ١٨٧١]، وأبو نعيم في "المستخرج على مسلم" [رقم ١٢٢٩]، وغيرهم ...
وقد رواه مالك وبعضهم عن الزهري عن ابن المسيب به مرسلًا، ليس فيه (أبو هريرة) ولعل هذا من ابن المسيب، كان ينشط فيوصله؛ وربما فتر فأرسله، والا فالمرفوع صحيح كما جزم به الدارقطني في "العلل" [٩/ ١٩٣]، وقد فصَّلنا هذا في "غرس الأشجار".
وفي الباب عن جماعة من الصحابة به نحوه ... مضى منها حديث جابر [رقم ٢٢٢٦، ٢٣٢٢، ١٨٨٩، ٢٣٢١]، وحديث أنس [برقم ٤٢٩١]، والخدرى [برقم ١١٩٥].
٥٩١٧ - صحيح: أخرجه الترمذي [١٤١٠]، وأبو داود [٤٥٧٩]، وابن ماجه [٢٦٣٩]، وابن حبان [٦٠٢٢]، وأحمد [٢/ ٤٩٨، ٤٣٨]، والدارقطني في "سننه" [٣/ ١١٤]، والطبراني في "الأوسط" [٣/ رقم ٢٩٤٦] و [٨/ رقم ٨١٠١]، وابن أبي شيبة [٢٧٢٦٨] و [٢٩٠٦٣]، والبيهقي في "سننه" [١٦١٩٤]، والطحاوي في "شرح المعاني" [٣/ ٢٠٥]، وابن أبي عاصم في "الديات" [رقم ١٢٩] و [رقم ١٣٥]، وابن الأعرابى في "المعجم" [رقم ٥٩٩]، وابن جميع في "معجمه" [٢٤٩]، وغيرهم من طرق عن محمد بن عمرو بن علقمة عن أبي سلمة عن أبي هريرة به ... وهو عند بعضهم نحوه .. ولفظ أبي داود: (قضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الجنين بغرة عبد أو أمة أو فرس أو بغل) ومثله عند البيهقي وابن الأعرابى وابن جميع ورواية للطبراني وابن أبي عاصم، وليس عند الجميع قوله: (أو فرس أو بغل) وهى زيادة منكرة، كما شرحناه في "غرس الأشجار".
قال الترمذي: "حديث أبي هريرة حسن صحيح".
قلتُ: هو كما قال؛ وقد توبع عليه محمد بن عمرو عن أبي سلمة: تابعه ابن شهاب الزهري به نحوه ... في سياق أتم قليلًا: عند البخاري ومسلم وجماعة كثيرة، وقد استوعبنا تخريج=

الصفحة 193