٥٩٢٣ - حَدَّثَنَا أبو همامٍ، حدّثنا عبد الرحيم، عن محمد بن عمروٍ، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -: يا رسول الله، إنا نجد في أنفسنا شيئًا ما نحب أن نتكلم به، وإن لنا ما طلعت عليه الشمس، فقال: "قَدْ وَجَدْتُمْ ذَلِكَ؟ " قالوا: نعم، قال: "ذَاكَ صَرِيحُ الإيمَانِ".
٥٩٢٤ - حَدَّثَنَا أبو خيثمة، حدّثنا قريش بن أنسٍ، عن محمد بن عمرٍو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "خَيْرُكُمْ، خَيْرُكُمْ لأَهْلِى مِنْ بَعْدِي"، قال أبو خيثمة: الناس يقولون: "لأَهْلِهِ"، وقال هذا: "لأَهْلي".
---------------
= ومنها: ما رواه عبد الرحمن بن إسحاق المدنى المشهور بـ (عباد) عن سعيد المقبرى عن أبي هريرة مرفوعًا: (رغم أنف رجل ذكرت عنده فلم يصل عليَّ، ورغم أنف رجل دخل عليه رمضان، ثم انسلخ قبل أن يغفر له، ورغم أنف رجل أدرك عنده أبواه الكبر، فلم يدخلاه الجنة).
أخرجه الترمذي [٣٥٤٥]- واللفظ له - وأحمد [٢/ ٢٥٤]، وابن حبان [٩٠٨]، والقاضى إسماعيل في فضل الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم -[رقم ١٦]، والمزى في "تهذيبه" [٩/ ٥٣]، والبغوى في "شرح السنة" [٣/ ١٩٨، ١٩٩]، والبيهقي في "الدعوات" [رقم ١٤٣]، وابن الأعرابى في "المعجم" [رقم ١٢٨٩]، وغيرهم من طرق عن عبد الرحمن به.
قال الترمذي: "هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه".
قلتُ: وسنده صالح، وعباد بن إسحاق صدوق متماسك؛ وللحديث طرق أخرى وشواهد عن جماعة من الصحابة به نحو سياق المؤلف، وبعضها باختصار، وهو حديث صحيح ثابت.
٥٩٢٣ - صحيح: مضى الكلام عليه [برقم ٥٩١٤].
٥٩٢٤ - ضعيف: بهذا اللفظ: أخرجه الحاكم [٣/ ٣٥٢]، وابن أبي عاصم في "السنة" [٢/ رقم ١٤١٤]، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" [٢/ ٢٩٤، وابن الأعرابى في "المعجم" [رقم ٧٠٢]، وأبو جعفر بن البخترى في "المجلس الخامس من حديثه" [رقم ٩٥/ ضمن مجموع مؤلفاته،] وغيرهم من طرق عن قريش بن أنس عن محمد بن عمرو بن علقمة عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة به.
قال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط مسلم". =