. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
---------------
= اضطرب في متنه، أو هذا من قريش بن أنس، وهذا الثاني أقرب عندي، كأن قريشًا ما كان يضبطه، وقد أشار أبو خيثمة إلى هذا عقب روايته عند المؤلف، فقال:، (الناس يقولون: "لأهله" وقال هذا: "لأهلى" ... " وهو كما قال زهير بن حرب؟! فهكذا رواه جماعة عن محمد بن عمرو، وخالفوا قريشًا في لفظه، منهم:
١ - يزيد بن هارون: بلفظ: (خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلى) أخرجه ابن قانع في "معجم الصحابة" [رقم ١٠٦٦]، لكن الإسناد إليه غير ثابت.
٢ - ويزيد بن زريع: بالفقرة الأولى من اللفظ الماضي: عند البزار في "مسنده" [٢/ رقم ١٤٨٢/ كشف]، بإسناد صحيح إليه.
٣ - وبعضهم على نحو اللفظ قبل الماضي: عند القضاعي في "الشهاب" [٢/ رقم ١٢٤٤]، وفي سنده سقط وتصحيف، لم أهتد إلى وجه الصواب فيه.
٤ - وشجاع بن الوليد: مثل اللفظ الماضي: عند الخطيب في "تاريخه" [٧/ ١٣]، لكن الطريق إليه لا يصح.
وزعم الإمام في "الصحيحة" [١٨٤٥]، أن الحديث منكر من هذا الوجه، يعني بهذا اللفظ من طريق محمد بن عمرو، وأن الصواب عنه هو اللفظ الأول مثل المؤلف، كذا، والحق: أن الحديث منكر بهذا اللفظ الأول الذي انفرد به قريش عن محمد بن عمرو، وقد خالفه جماعة كما مضى، يكفينا منهم: يزيد بن زريع عند البزار؛ ويزيد إمام حافظ أتقن من قريش وأثبت؛ ولم يختلط قط، وروايته هي المحفوظة عن محمد بن عمرو بلا ريب عندي، ويؤيدها: أن جماعة من "الثقات" الأثبات قد رووا معنى رواية يزيد بن زريع عن محمد بن عمرو بن علقمة، ولفظهم: (خياركم خياركم لنسائهم) كما يأتي الكلام عليه [برقم ٥٩٢٦].
وقد توبع محمد بن عمرو على اللفظ المحفوظ: (خيركم خيركم لأهله) تابعه حصين بن عبد الرحمن السلمى عن أبي سلمة عن أبي هريرة به ... مع زيادة في. أوله: عند الطبراني في "الأوسط" [٤/ رقم ٤٤٢٠]، من طريق عبد الله بن العباس الطيالسي عن عبد الرحيم بن محمد بن زياد السكونى، عن عباد بن العوام عن حصين به.
قال الطبراني: "لم يرو هذا الحديث عن حصين إلا عباد بن العوام، تفرد به عبد الرحيم بن محمد السكونى".=