. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
---------------
= [١/ رقم ٤٥٢]، وابن عبد البر في "التمهيد" [٩/ ٢٣٧]، والآجرى في "الشريعة" [رقم ٢٣٣]، والبغوي في "شرح السنة" [٩/ ١٨٠] و [١٣/ ٧٨]، وابن بطة في "الإبانة" [رقم ٨٤٢، ٨٤٣، والخرائطى في "مكارم الأخلاق" [رقم ١٧]، والطحاوي في "المشكل" [١١/ ٥٣]، وجماعة من طرق عن محمد بن عمرو بن علقمة عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة به ... وليس عند أبي داود والحاكم وأبي نعيم وابن عبد البر والخرائطى والآجرى ورواية لابن أبي الدنيا وابن أبي شيبة وابن حبان قوله: (وخياركم خياركم لنسائهم) وفي رواية لابن أبي الدنيا مكان تلك الجملة: (وألطفهم بأهله).
قال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح " وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح؛ لم يخرج في الصحيحين، وهو صحيح على شرط مسلم بن الحجاج".
قلتُ: ابن الحجاج لم يحتج بمحمد بن عمرو، إنما أخرج له في المتابعات وحسب، كما جزم به المزي في ترجمته من "التهذيب" وكذا الحافظ في "هدى السارى" ومحمد صدوق متماسك؛ فالإسناد ظاهره الصلاح، إلا أنه معلول، اختلف في سنده على محمد بن عمرو، إلا أن المحفوظ هو الماضي؛ لكنه خولف فيه، خالفه الحارث بن عبد الرحمن بن المغيرة بن أبي ذباب، فرواه عن أبي سلمة عن عائشة به بالفقرة الأولى مه فقط، ونقله إلى (مسند عائشة) هكذا أخرجه البيهقي في "الشعب" [٦/ رقم ٧٩٨٣]، بإسنادٍ جيد إلى محمد بن سلمة الحراني عن محمد بن إسحاق بن يسار عن الحارث بن عبد الرحمن به.
قلتُ: هذه مخالفة ضعيفة، والحارث مختلف فيه، وهو من رجال الجماعة سوى البخاري، وابن إسحاق قبيح التدليس، ولم يذكر فيه سماعًا، ومع هذا، فقد قدَّم أبو حاتم الرازي هذا الطريق على رواية سحمد بن عمرو، فقال كما في "العلل" [رقم ٢٢٩٦]: "حديث الحارث أشبه، ومحمد بن عمرو لزم الطريق".
قلتُ: وخالفه محمد بن يحيى الذهلى، فصحح الوجهين جميعًا عن أبي سلمة، وقال فيما نقله عنه اليبهقى عقب روايته؛ "أرجو أن يكونا - يعني الوجهين عن أبي سلمة - محفوظين عن أبي هريرة وعائشة" كذا، والوجه الأول عند أولى وأصح، لكون محمد بن عمرو قد توبع عليه عن أبي سلمة عن أبي هريرة به مثل سياق المؤلف إلا أن الفقرة الثانية بلفظ: (وخيركم خيركم لأهله).=