كتاب مسند أبي يعلى - ت السناري (اسم الجزء: 8)

٥٩٧٧ - حَدَّثَنَا وهبٌ، أخبرنا خالدٌ، عن محمد، عن أبى سلمة، عن أبى هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "غَيِّروا الشَّيْبَ، وَلا تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ، ولا بِالنَّصَارَى".
٥٩٧٨ - وَعَنْ أبى هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، أنه قال: "تَفَرَّقَتِ الْيَهُودُ عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةً، وَتَفَرَّقَتِ النَّصَارَى عَلَى إِحْدَى - أَوْ ثِنْتَيْنِ - وَسَبْعِينَ فِرْقَةً - قَالَ: إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ: إِحْدَى وَسَبْعِينَ، وَالأخْرَى: ثنْتَيْنِ وَسَبْعينَ - وَتَفْتَرِقُ أُمَّتِى عَلَى ثَلاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً"، محمد بن عمرٍو يشكُّ.
٥٩٧٩ - وَعَنْ أبى هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: مرت به جنازةٌ فأثنوا عليها خيرًا في
---------------
= ومدار الحديث على ابن إسحاق، وهو إمام في التدليس، ولم يذكر فيه سماعًا، (وقد كان يدلس عن الضعفاء والمجهولين، وعن شرٍ منهم، وصفه بذلك أحمد والدارقطنى أو غيرهما) قاله الحافظ في ترجمته من طبقات المدلسين [ص ٥١/ رقم ١٢٥]، وبهذا أعله الهيثمى في "المجمع" [٧/ ٦٦٢]، فقال: "رواه أحمد وأبو يعلى، ورجالهما ثقات، إلا ابن إسحاق مدلس" يعنى ولم يذكر فيه سماعًا، أما صاحبه البوصيرى فإنه قال في "إتحاف الخيرة" [٨/ ٤٢]، بعد أن عزاه لأحمد والمؤلف وزاد: (أبو بكر بن أبى شيبة) قال: "بسندٍ ضعيف، لتدليس محمد بن إسحاق" كذا يقول هذا الرجل! وما أدراه أن أبا عبد الله المطلبى قد دلس فيه؟! ولا تكفى عنعنته، لإثبات تدليسه أصلًا، وقد أكثر البوصيرى من الإعلال بتدليس ابن إسحاق في أخبار لم يذكر فيها سماعه، وكان دليل تدليسه دعواه، فهل رأيت كاليوم عجبًا؟! وليس يصح الحديث بهذا السياق أصلًا، وإنما الثابت في هذا الباب: ما رواه معمر عن همام بن منبه عن أبيه هريرة مرفوعًا: (لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا خوزًا وكرمان من الأعاجم؛ حمر الوجوه، فطس الأنوف، صغار الأعين، وجوههم المجان المطرقة، نعالهم الشعر) أخرجه البخارى [٣٣٩٥]، وجماعة كثيرة .... واللَّه المستعان.
٥٩٧٧ - صحيح: مضى الكلام عليه [برقم ٥٩٥٧].
٥٩٧ - صحيح: مضى سابقا [برقم ٥٩١٠].
٥٩٧٨ - صحيح: أخرجه ابن ماجه [١٤٩٢]، وأحمد [٢/ ٤٩٨، ٥٢٨]، وابن أبى شيبة [١١٩٩٥]، وهناد في "الزهد" [١/ رقم ٣٦٧]، وغيرهم من طرق عن محمد بن عمرو بن علقمة عن أبى سلمة عن أبى هريرة به.=

الصفحة 237