مِنْ جُهَيْنَةَ، خَيْرٌ مِنَ الْحلِيفَيْنِ: غَطَفَانَ، وَأَسَدٍ؛ وَهَوَازِنُ، وَتَمِيمٌ وَدُونَهُمْ، فَإِنَّهُمْ أَهْلُ الخيْلِ وَالْوَبَرِ".
٥٩٨١ - وَعَنْ أبى هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: "اخْتُتِنَ إِبْرَاهِيمُ عَلَى رَأْسِ ثَمَانِينَ سنةً، واخُتِتُن بِالقدُومِ".
---------------
= قلتُ: وهذا إسناد صالح، وهو صحيح في المتابعات؛ فللحديث طرق أخرى نحوه عن أبى هريرة به .... منها:
١ - ما رواه أيوب بن كيسان عن ابن سيرين عن أبى هريرة مرفوعًا: (أسلم وغفار وشئ من مزينة وجهينة - أو قال: شئ من جهينة أو مزينة - خير عند الله - أو قال يوم القيامة - من أسد وتميم وهوازن وغطفان) أخرجه البخارى [٣٣٢٦]- واللفظ له - ومسلم [٢٥٢١]، وأحمد [٢/ ٢٣٠، ٤٢٠، ٤٢٢]، والمؤلف [برقم ٦٠٥٤]، وعبد الرزاق [١٩٨٧٧]، ومن طريقه البغوى في "شرح السنة" [١٤/ ٦٥]، وغيرهم.
٢ - ومنها: ما رواه سعد بن إبراهيم عن أبى سلمة عن أبى هريرة مرفوعًا: (أسلم وغفار ومزينة، ومن كان من جهينة أو جهينة: خير من بنى تميم وبنى عامر، والحليفين: أسد وغطفان).
أخرجه مسلم [٢٥٢١]- واللفظ له - وأحمد [٢/ ٤٦٨]، وابن أبى شيبة [٣٢٤٨٠]، وغيرهم من طريق شعبة عن سعد بن إبراهيم به.
قلتُ: وسنده حجة؛ لكن اختلف في سنده على سعد بن إبراهيم على ألوان، راجع "علل الدارقطنى" [٤/ ٢٨٦]، وله طرق أخرى عن إبراهيم عن أبى هريرة به نحوه.
٥٩٨١ - صحيح: أخرجه الطبراني في "الأوائل" [رقم ١١]، وابن عساكر في "تاريخه" [٦/ ١٩٧، ٢٠١]، وغيرهم من طرق عن محمد بن عمرو بن علقمة عن أبى سلمة عن أبى هريرة به.
قلت: وهذا إسناد صالح؛ وللحديث طرق آخرى عن أبى هريرة به ... منها ما رواه أبو الزناد عن الأعرج عن أبى هريرة مرفوعًا بلفظ: (اختتن إبراهيم عليه اسلام - وهو ابن ثمانين سنة بالقدوم).
أخرجه البخارى [٣١٧٨، ٥٩٤٠]، ومسلم [٢٣٧٠]، وأحمد [٢/ ٣٢٢، ٤١٧]، والبيهقى في "سننه" [١٧٣٤٩]، وفى "الشعب" [٦/ ٨٦٣٩]، وابن عدى في "الكامل" [٦/ ٣٥٥]،=