٥٩٩٢ - حدّثنا أحمد بن إبراهيم الدورقى، حدّثنا مبشر بن إسماعيل الحلبى، عن الأوزاعى، عن يحيى بن أبى كثير، عن أبى سلمة قال: رأيت أبا هريرة يكبر هذا التكبير الذي ترى فقلت له: يا أبا هريرة، ما هذا التكبير؟! فقال إنها لصلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
٥٩٩٣ - وَعَنْ أبى سلمة، عن أبى هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إِذَا نَادَى الْمنَادِى أَدْبَرَ الشَّيْطَانُ وَلَهُ ضُرَاطٌ، فَإِذَا قَضىَ أَقْبَلَ، فَإِذَا ثَوَّبَ أَدْبَرَ، وَإِذَا قَضَى أَقْبَلَ، حَتَّى يَخْطُرَ بَيْنَ الرَّجُلِ وَبَيْنَ نَفْسِهِ، فَيَقُولُ: اذْكُرْ كَذَا وَكَذَا مَا لَمْ يَذْكُرْ، حَتَّى لا
---------------
= وفى الباب عن جماعة من الصحابة، مضى منها: حديث سعد بن أبى وقاص [برقم ٦٩٩]، والله المستعان.
٥٩٩٢ - صحيح: أخرجه مسلم [٣٩٢]، والطحارى في "شرح المعانى" [١/ ٢٢٢]، وابن عبد البر في "التمهيد" [٧/ ٨٢]، وأبو نعيم في "مستخرجه على مسلم" [رقم ٨٦٨]، وغيرهم من طرق عن الأوزاعى، عن يحيى بن أبى كثير، عن أبى سلمة بن عبد الرحمن: (أن أبا هريرة كان يكبر في الصلاة كلما رفع وخفض، فقلنا: يا أبا هريرة ما هذا التكبير؟! قال: إنها لصلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) لفظ مسلم، ومثله عند أبى نعيم والطحاوى، وعند ابن عبد البر: (رأيت أبا هريرة يكبر هذا التكبير الذي ترك الناس ... إلخ).
قلتُ: وللحديث طرق عن أبى هريرة به ... مضى بعضها [برقم ٥٩٤٩].
٥٩٩٣ - صحيح: أخرجه البخارى [١١٧٤، ٣١١١]، ومسلم [٣٨٩]، والنسائى [١٢٥٣]، وأحمد [٢/ ٥٢٢]، والدارمى [١٢٥٣] و [١٤٩٤]، وابن حبان [١٦، ١٦٦٢]، وعبد الرزاق [٣٤٦٢]، وابن أبى شيبة [٢٣٧٤]، والبيهقى في "سننه" [٣٦١٨]، وأبو عوانة [١٩٠٢،١٩٠٣]، وأبو نعيم في "مستخرجه على مسلم" [رقم ١٢٤٧]، والسراج في "مسنده" [١/ ٥٩ - ٦٠]، وغيرهم من طرق عن يحيى بن أبى كثير عن أبى سلمة بن عبد الرحمن عن أبى هريرة به نحوه ... وقد انتهى سياق ابن أبى شيبة عند قوله: (فإذا ثوب أدبر) ليس قوله: (وهو جالس) عند النسائي، وفى رواية للبخارى في آخره: (فإذا لم يدر ثلاثًا صلى أو أربعًا، سجد سجدتى السهو).
قلتُ: وللحديث طرق أخرى عن أبى هريرة به نحوه ... =