يَدْرِى أَثَلاثًا صَلَّى أَمْ أَرْبَعًا، فَإِذَا لَمْ يَدْرِ أَحَدُكمْ أَثَلاثًا صَلَّى أَمْ أَرْبَعًا، فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ".
٥٩٩٤ - وَعَنْ أبى هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "الْمعَجِّلُ إِلَى الْجُمُعَةِ كَالْمهْدِى بَدَنَةً، وَالَّذِى يَليهِ كَالْمهْدِى شَاةً، وَالَّذِى يَلِيهِ كَالْمهْدِى طَيْرًا".
٥٩٩٥ - وَعَنْ أبى هريرة، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قنت في صلاة العتمة بعدما قال: "سَمِعَ اللهُ لمَنْ حَمِدَهُ" شَهْرًا فِي قُنُوتِه: اللَّهُمَّ نَجِّ الْوَلِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ، اللَّهُمَّ أَنْجِ سَلَمَةَ بْنِ هِشَامٍ، اللَّهُمَّ أَنْجِ عَيَّاشَ بْنَ أَبِي رَبَيعَةَ، اللَّهُمَّ أَنْجِ الْمسْتَضْعَفِينَ مِنَ الْمؤْمِنِينَ، اللَّهُمَّ اشْدُدْ وَطْأَتَكَ عَلَى مُضَرَ، اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا عَلَيْهِمْ سِنِينَ كَسِنِيِّ يُوسُفَ".
---------------
٥٩٤٤ - صحيح: أخرجه الدارمى [١٥٤٣]، وابن خزيمة [١٧٦٨]، والبخارى في "تاريخه" [٦/ ٢٧٦/ ترجمة عليّ بن سلمة]- إشارة - وابن عبد البر في "التمهيد" [٢٢/ ٢٦]، وغيرهم من طرق عن الأوزاعى عن يحيى بن أبى كثير عن أبى سلمة بن عبد الرحمن عن أبى هريرة به نحوه ... وزاد الجميع سوى البخارى - قوله: (والذى يليه كالمهدى بقرة ... ) بعد قوله: (كالمهدى بدنة) وفى آخره زيادة عند الدارمى وابن عبد البر.
قلتُ: وظاهر سنده الصحة على شرط الشيخين، إلا أنه معلول بالوقف، فقد خولف فيه الأوزاعى، خالفه هشام الدستوائى - وهو أثبت منه في ابن أبى كثير، فرواه عن يحيى عن علي بن سلمة عن هريرة به موقوفًا، ولم يرفعه، هكذا أخرجه البخارى في "تاريخه" [٦/ ٢٧٦]، وتوبع هشام على هذا الوجه عن ابن أبى كثير: تابعه شيبان النحوى وعكرمة بن عمار: كما ذكره الدارقطنى في "العلل" [٨/ ٤٨]، ثم قال: "ويشبه أن يكون هذا أصح".
قلتُ: وهو كما قال؛ وهذا الموقوف سنده لَيِّن، وعلى بن سلمة: هو شيخ قرشى مدنى مجهول، كما يقول أبو حاتم الرازى، ومثله قاله ابن المدينى، وهو من رجال "اللسان" [٤/ ٢٣٣]، وانفرد ابن حبان بذكره في "الثقات"، ولا يلتفت له، لكن الحديث صحيح ثابت مرفوعًا، فله طرق أخرى ثابتة عن أبى هريرة به نحوه في سياق أتم ... يأتى بعضها [برقم ٦١٥٨، ٦٤٦٨] ... والله المستعان.
٥٩٩٥ - صحيح: مضى الكلام عليه [برقم ٥٨٧٣].