كتاب مسند أبي يعلى - ت السناري (اسم الجزء: 8)

٥٩٩٧ - وَعَنْ أبى هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "مَنْ صَامَ رَمَضَان إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ، وَمَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ".
٥٩٩٨ - وَعَنِ الأوزاعى، قال: حدثنى رجلٌ، عن أبى هريرة، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "إِنَّ اللَّهَ يَغَارُ، وَالْمؤْمن يَغَارُ، وَغيْرَةُ اللَّهِ أَوْ يَأْتِى الْعَبْدُ مَا حُرِّمَ عَلَيْهِ".
---------------
= ٤ - ومنها: ما رواه هشيم بن بشير عن عليّ بن زيد بن جدعان عن أبى رافع الصائغ المدنى قال: (صليت خلف أبى هريرة: العشاء الآخرة، فسجدنا في {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ (١)} ... ) فلما فرغ من صلاته، قلتُ: أتسجد في {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ (١)}؟! قال: صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسجد فيها؛ فلا أزال أسجد فيها) أخرجه المؤلف [برقم ٦٤٣٤]- واللفظ له - وابن أبى شيبة [٤٢٣٦]، والطحاوى في "شرح المعانى" [١/ ٣٥٧]، من طرق عن هشيم به.
قلتُ: وسنده صحيح في المتابعات أيضًا؛ وابن جدعان فقيه ضعيف صاحب مناكير، لكن تابعه بكر بن عبد الله المزنى عن أبى رافع عن أبى هريرة به نحو السياق الماضى: عند البخارى [٧٣٢، ٧٣٤، ١٠٢٨]، ومسلم [٥٧٨]، وأبى داود [١٤٠٨]، والنسائى [٩٦٨]، وأحمد [٢/ ٢٢٩]، وابن خزيمة [٥٦١]، والمؤلف [برقم ٦٤٧٦]، والبيهقى في سنده [٣٥٣٦، ٣٥٧٦]، وابن راهويه [١٤]، والبغوى في "شرح السنة" [٣/ ٣٠٨]، وأبى عوانة [رقم ١٩٥٣]، وابن المنذر في "الأوسط" [رقم ٢٧٩٣]، وجماعة كثيرة من طريقين عن بكر المزنى عن أبى رافع قال: (صليت خلف أبى هريرة العتمة؛ فقرأ: {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ (١)} فسجد فيها، فقلتُ: يا أبا هريرة: ما هذه السجدة؟! فقال: سجدت بها خلف أبى القاسم، فلا أزال أسجد بها حتى ألقاه) لفظ ابن راهويه.
قلتُ: وله طرق أخرى عن أبى هريرة كما ذكرنا ... والله المستعان.
٥٩٩٧ - صحيح: مضى الكلام عليه [برقم ٥٩٣٠].
٥٩٩٨ - صحيح: هكذا رواه مبشر بن إسماعيل عن الأوزاعى، وخالفه الوليد بن مسلم، فرواه عن الأوزاعى فقال: عن يحيى بن أبى كثير عن أبى سلمة بن عبد الرحمن عن أبى هريرة به ... ، هكذا أخرجه ابن حبان [٢٩٣]، وهذا أصح عن أبى عمرو! وعليه توبع: تابعه حرب بن شداد وأبان العطار وحجاج الصواف وشيبان النحوى وغيرهم كلهم عن يحيى بن أبى كثير عن أبى=

الصفحة 251