٦٠٠٦ - حَدَّثَنَا الحسن بن عمر بن شقيق بن أسماء، حدّثنا عبيس بن ميمونٍ، حدّثنا يحيى بن أبى كثيرٍ، عن أبى سلمة بن عبد الرحمن، عن أبى هريرة، قال: قال رسول
---------------
= قلتُ: ومن هذا الطريق: أخرجه العقيلى في "الضعفاء" [٣/ ٤١٨]، وعنده: (ألبسها الله سربالًا من نار) بدل: (من قطران).
قلتُ: وهذا إسناد منكر، وعبيس بن ميمون: شيخ منكر الحديث كما قاله البخارى وغيره؛ وتركه جماعة، وهو من رجال ابن ماجه وحده، وقد أنكر عليه هذا الحديث: الإمام أحمد - نقله عنه العقيلى - وابن حبان والعقيلى وابن عدى، وساقه الثلاثة الآخرون في ترجمته من كتبهم في "الضعفاء".
وأغرب الهيثمى جدًّا، وقال في "المجمع" [٣/ ١٠٠]: "رواه أبو يعلى، وإسناده حسن" كذا، كأنه لا يدرى ما يقول، وأين هو من يقظة صاحبه البوصيرى، حيث قال في "إتحاف الخيرة" [٢/ ١٥٢]: "رواه أبو يعلى، وفى سنده عبيس بن ميمون، وهوضعيف" وقد وجدت الدارقطنى قد ساق الحديث من طريق عُبَيس في "العلل" [٩/ ٢٧١]، ثم قال: "ووهم فيه، والصحيح عن يحيى عن أبى راشد عن عبد الرحمن بن شبل عن النبي - صلى الله عليه وسلم -".
قلتُ: قد اختُلِف في سنده على يحيى بن أبى كثير على ألوان، أرجحها: ما رواه عنه أبان العطار وموسى بن خلف العمى وعليّ بن المبارك وغيرهم عن زيد بن سلام من أبى سلام ممطور الحبشى عن أبى مالك الأشعرى مرفوعًا: (النائحة إذا لم تتب قبل موتها، يقام يوم القيامة عليها سربال من قطران، ودرع من جرب) هكذا أخرجه مسلم وجماعة كثيرة في سياق أتم في أوله، وقد مضى الكلام على هذا الطريق [برقم ١٥٧٧].
"وهذا اللفظ الماضى: قريب من لفظ الحديث هنا كما ترى، فكأن من أنكر الحديث على عبيس بن ميمون؛ إنما أنكر عليه تفرده به عن يحيى بن أبى كثير بهذا الإسناد، لأن المحفوظ عن يحيى خلافه"، وفى الباب شواهد أيضًا ... وهى مستوفاة في "غرس الأشجار".
وهذا اللفظ الماضى: قريب من لفظ الحديث هنا كما ترى، فكأن من أنكر الحديث على عبيس بن ميمون؛ إنما أنكر عليه تفرده به عن يحيى بن أبى كثير بهذا الإسناد، لأن المحفوظ عن يحيى خلافه، وفى الباب شواهد أيضًا ... وهو مستوفاة في "غرس الأشجار".
٦٠٠٦ - منكر: أخرجه الحاكم [٤/ ٣٣١]، وابن حبان في "المجروحين" [٢/ ١٨٦]، من طريقين عن عبيس بن ميمون عن يحيى بن أبى كثير عن أبى سلمة بن عبد الرحمن بن أبى هريرة به ... =