كتاب مسند أبي يعلى - ت السناري (اسم الجزء: 8)

٦٣٥٦ - حَدَّثَنَا وهب بن بقية، أخبرنا خالدٌ، عن عبد الرحمن، [عن أبي الزناد]، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: "كلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ، فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ وَيُنَصِّرَانِهِ كَمَا تَنَاتَجُ الإبِلُ مِنْ بَهِيمَةٍ جَمْعَاءَ، هَلْ تُحِسُّونَ مِنْ جَدْعَاءَ؟! " قالوا: أفرأيت من يموت يا رسول الله؟ قال: "اللهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ".
---------------
= أبي هريرة ... منها: ما رواه الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب المدنى عن عمه عن أبي هريرة به نحوه ... أخرجه المؤلف [برقم ٦٦٧٦]، وأبو إسماعيل الهروى في "ذم الكلام" [١/ رقم ٣٨]، من طريقين عن الحارث به.
قلتُ: وهذا إسناد صحيح في المتابعات؛ والحارث مختلف فيه، وهو من رجال "التهذيب" وعمه: قد اختلف في اسمه على أقوال، ولم يُؤثَر توثيقه إلا عن ابن حبان وحده، والله المستعان.
٦٣٠٦ - صحيح: هذا إسناد قوى مكين؛ رجاله كلهم ثقات أثبات سوى عبد الرحمن بن أبي الزناد، وهو فقيه مدنى مشهور؛ غير أنه متكلم فيه، إلا أنه ثَبْتٌ في روايته عن أبيه وهشام بن عروة وحدهما، ولم ينفرد به، بل تابعه جماعة عليه عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة.
١ - منهم: مالك: على نحوه: عنده في "الموطأ" [٥٧١]، ومن طريقه أبو داود [٤٧١٤]، وابن حبان [١٣٣]، والبيهقى في "سننه" [١١٩١٧]، وفى "المعرفة" [رقم ٣٩٩٤٥]، والآجرى في "الشريعة" [رقم ٤٠٧]، والفريابى في "القدر" [رقم ١٣٦]، واللالكائى في "شرح الاعتقاد" [رقم ٩٦]، وابن قتيبة في "غريب الحديث" [١/ ٣٥٠]، وابن بطة في "الإبانة" [٢/ رقم ١٤٧٨]، والبغوى في "شرح السنة" [١/ ١٥٤ - ١٥٥]، والبيهقى أيضًا في الاعتقاد [ص ١٦٤]، وغيرهم من طرق عن مالك به.
٢ - وابن عيينة: على نحوه: إلا أنه لم يذكر الفقرة الثانية منه، وزاد: (ويمجسانه ويشركانه ... ) أخرجه الحميدى" [١١١٣].
٣ - وعبد الله بن الفضل الهاشمى: على نحوه دون قوله: (قالوا: أرأيت من يموت ... إلخ) ذكره ابن عبد البر في "التمهيد" [١٨/ ٥٨].
٤ - وعبد الرحمن بن إسحاق المدنى: على نحوه: ذكره ابن عبد البر في "التمهيد" [١٨/ ٦٤].
قلتُ: وللحديث طرق أخرى عن أبي هريرة: منها: =

الصفحة 480