تَنَاجَشُوا، وَلا يَبِعْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ، وَلا تُصَرُّوا الإِبِلَ وَالْغَنَمَ، فَمَنِ ابْتَاعَهَا بَعْدَ ذَلِكَ فَهُوَ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ بَعْدَ أَنْ يَحْلُبَهَا، فَإِنْ رَضِيَهَا أَمْسَكَهَا، وَإِنْ سَخِطَهَا رَدَّهَا وَيَرُدُّ مَعَهَا صَاعَ تَمْرٍ".
٦٣٢٢ - وَبِإِسنَادِهِ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: "لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُكثَّرَ أَحَدُكُمُ المالَ، فَيَفِيضَ حَتَّى يُهِمَّ رَبَّ المالِ مَنْ يُعْطِيهِ، وَحَتَّى يَعْرِضَهُ، فَيَقولُ الَّذِي يَعرِضَهُ عَليْهِ: لا أَرَبَ لِي فِيهِ".
٦٣٢٣ - وبِإِسْنادِهِ، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تَقُومُ السَّاعَةُ حتَّى يُقْبض
---------------
٦٣٢٢ - صحيح: هذا إسناد جيد كالذى قبله؛ وقد توبع عليه عبد الرحمن - وهو ابن سحاق المدنى - تابعه جماعة عن أبى الزناد، منهم:
١ - شعيب بن أبى حمزة على نحوه: عند البخارى [١٣٤٦، ٦٧٠٤]، ومن طريقه البغوى في "شرح السنة" [١٥/ ٢٦ - ٢٧]، وأبو عمرو الدانى في "الفتن" [٣/ قم ٢٤٣، ٤٤٠]، وغيرهم.
٢ - وورقاء بن عمر: على نحوه: عند أحمد [٣/ ٥٣٠]، وابن حبان [٦٦٨٠]، من طريقين عن ورقاء به.
قلتُ: وهذا إسناد قوى ثابت.
٣ - وعبد الرحمن بن أبى الزناد: على نحوه: عند أبى عمرو الدانى في "الفتن" [٣/ رقم ٢٤٧]، من طريق أسد بن موسى عن عبد الرحمن به.
قلتُ: وهذا إسناد قوى أيضًا.
وللحديث: طرق أخرى عن أبى هريرة به نحوه.
٦٣٢٣ - صحيح: هذا جزء من الحديث قبله، فهكذا وقع في:
١ - رواية شعيب بن أبى حمزة: عن أبى الزناد بإسناده به: عند البخارى [٦٧٠٤]، ومن طريقه البغوى في "شرح السنة" [١٥/ ٢٦ - ٢٧]، وأبى عمرو الدانى في "الفتن" [٦/ رقم ٢٤٣، ٤٤٠] وغيرهم.
٢ - وكذا في رواية ورقاء بن عمر عن أبى الزناد: عند أحمد [٢/ ٣١٣].=