٦٣٣٧ - وَبِإِسْنَادِهِ، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لَيْسَ الْمِسْكِينُ بِهَذَا الطَّوَافِ، الَّذِى يَطُوفُ عَلَى النَّاسِ تَرُدُّهُ اللُّقْمَةُ وَالتَّمْرَةُ وَالتَّمْرَتَانِ"، قالوا: فما المسكين يا رسول الله؟ قال: "الَّذِي لا يَجِدُ غِنًى يُغْنِيهِ، وَلا يُفْطَنُ لَهُ فَيُتَصَدَّقَ عَلَيْهِ، وَلا يَقُومُ فَيَسْأَلُ النَّاسَ".
٦٣٣٨ - وَبِإِسْنَادِهِ، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "وَالَّذِى نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَقَدْ
---------------
٦٣٣٧ - صحيح: أخرجه مالك [١٦٤٥]، ومن طريقه البخارى [١٤٠٩]، ومسلم [١٠٣٩]، والنسائى [٢٥٧٢]، وابن حبان [٣٣٥٢]، والبيهقى في "سننه" [١٢٩٢٦]، والطحاوى في "شرح المعانى" [٢/ ٦٤]، والنحاس في "الناسخ والمنسوخ" [ص ٥١٣]، والبغوى في "شرح السنة" [٦/ ٨٦]، وفى "تفسيره" [١/ ٣٣٨]، وأبو نعيم في "المستخرج على مسلم" [رقم ٢٣١٧]، والطحاوى أيضًا في "أحكام القرآن" [١٣٦٢/ ٣٦١، ٤٣٧]، وغيرهم من طرق عن أبى الزناد عن الأعرج عن أبى هريرة به نحوه.
قلتُ: وللحديث طرق أخرى عن أبى هريرة، منها:
ما رواه شريك بن أبى نمر عن عطاء بن يسار عن أبى هريرة مرفوعًا: (ليس المسكين بالذى ترده التمرة والتمرتان، ولا اللقمة واللقمتان، إنما المسكين المتعفف، اقرءوا إن شئتم لا يسألون الناس إلحافًا) أخرجه مسلم [١٠٣٩]- واللفظ له - والبخارى [٤٢٦٥]، والنسائى [٢٥٧١]، وأحمد [٢/ ٣٩٥]، والمؤلف [برقم ٦٣٧٨]، والبيهقى في "سننه" [٧٦٥٦، ١٢٩٢٨]، وفى "الشعب" [٣/ رقم ٣٤٣٥، ٣٥١٨]، وأبو نعيم في "المستخرج" [رقم ٢٣١٨] و [٢٣١٩]، وأبو عبيد في "الأموال" [رقم ١٢٨٨]، وكذا ابن زنجويه في "الأموال" [رقم ١٦٩٦]، وإسماعيل بن جعفر في "حديثه" [رقم ٣٨٧]، وأبو الحسين الآبنوسى في "مشيخته" [رقم ٢١٠]، والطبرى في "تفسيره" [١٤/ ٣٠٩/ طبعة الرسالة]، وابن أبى حاتم في "تفسيره" [رقم ٢٨٧٦]، وغيرهم من طريقين عن شريك بن أبى نمر به.
قلتُ: وهذا إسناد قوى.
٦٣٣٨ - صحيح: أخرجه مالك [٢٩٠]، ومن طريقه البخارى [٦١٨، ٦٧٩٧]، ومسلم [٦٥١]، والنسائى [٨٤٨]، وأحمد [٢/ ٢٤٤]، وابن حبان [٢٠٩٦]، والشافعى [٢١٣]، وعبد الرزاق [١٩٩٨]، والحميدى [٩٥٦]، وابن الجارود [٣٠٤]، والطحاوى في شرح المعانى"=