هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ بحَطَبٍ فَيُحْتَطَبَ، ثُمَّ آمُرَ بِالصَّلاةِ فَيُؤَذَّنَ بِهَا، ثُمَ آمُرَ رَجُلًا فَيُصَلَّىَ بِالنَّاسِ، ثُمَّ أُخَالِفَ إِلَى رِجَالٍ فَأْحَرِّقَ عَلَيْهِمْ بُيُوتَهْمْ، وَالَّذِى نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَوْ يَعْلَمُ أَحَدُكُمْ أَنَّهُ يَجِدُ عَظْمًا سَمِينًا أَوْ مِرْمَاتَيْنِ حَسَنَتَيْنِ، لَشَهِدَ صَلاةَ الْعِشَاءِ".
٦٣٣٩ - وَبإِسْنَادِهِ، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ، قَالَ: إِذَا أَحَبَّ الْعبْدُ لِقائِى أَحْبَبَتُ لِقَاءَهُ، وَإِذَا كَرِهَ لِقَائِى كَرِهْتُ لِقَاءَهُ".
٦٣٤٠ - وَبِإِسْنَادِهِ، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "رَأْسُ الْكُفْرِ نَحْوَ المشْرِقِ، وَالْفَخْرُ وَالخيَلاءُ فِي أَهْلِ الخيْلِ وَالْوَبَرِ، وَالْفَدَّادِينَ أَهْلِ الْوَبَرِ، وَالسَّكِينَةُ فِي أَهْلِ الْغَنَمِ".
---------------
= [١/ ١٦٨]، والسراج في "مسنده" [١/ ٢٣١]، وغيرهم من طرق عن أبى الزناد عن الأعرج عن أبى هريرة به نحوه.
قلتُ: وله طرق أخرى عن أبى هريرة به نحوه.
٦٣٣٩ - صحيح: أخرجه مالك [٥٦٩]، ومن طريقه البخارى [٧٠٦٥]، والنسائى [١٨٣٥]، وابن حبان [٣٦٣]، والبغوى في "شرح السنة" [٥/ ٢٦٢]، وأبو القاسم الجوهرى في "مسند الموطأ" [رقم ٥٣٦]، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" [١/ ٢٢٩]، وأحمد [٢/ ٤١٨]، والذهبى في "التذكرة" [١/ ٣٥٦]، وفى سير النبلاء [٩/ ١٢٤ - ١٢٥]، وغيرهم من طرق عن أبى الزناد عن الأعرج عن أبى هريرة به.
قلتُ: وله طرق أخرى عن أبى هريرة به نحوه.
٦٣٤٠ - صحيح: أخرجه مالك [١٧٤٣]، ومن طريقه البخارى [٣١٢٥]، ومسلم [٥٢]، وأحمد [٢/ ٥٠٦، ٤١٨]، وابن منده في "الإيمان" [١/ رقم ٤٣٤]، والبغوى في "شرح السنة" [٢٠٤١٤]، وأبو عوانة [رقم ١٦٦]، وأبو نعيم في "المستخرج" [رقم ١٨٢]، وأبو القاسم الجوهرى في "مسند الموطأ" [رقم ٥٦٩]، وغيرهم من طرق عن أبى الزناد عن الأعرج عن أبى هريرة به.
قلتُ: وله طرق أخرى عن أبى هريرة به نحوه.