كتاب مسند أبي يعلى - ت السناري (اسم الجزء: 8)

٦٣٤٥ - وَبِإِسْنَادِهِ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: "لا تَلَقَّوُا الرُّكْبَانَ لِلْبَيْعِ، وَلا يَبِعْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ، وَلا تَنَاجَشُوا، وَلا يَبِعْ حَاضِرٌ لِبَادٍ، وَلا تُصَرُّوا الإِبِلَ وَلا الْغَنَمَ، فَمَنِ ابْتَاعَهَا بَعْدَ ذَلِكَ فَهُوَ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ بَعْدَ أَنْ يَحْلُبَهَا، إِنْ رَضِيَهَا أَمْسَكَهَا، وَإِنْ سَخِطَهَا رَدَّهَا وَصَاعًا مِنْ تَمْرٍ".
٦٣٤٦ - حَدَّثَنَا خالد بن مرداسٍ أبو الهيثم، حدّثنا عبد الله بن المبارك، عن محمد بن عجلان، عن ربيعة، عن الأعرج، عن أبى هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "المؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ وَأَفْضَلُ وَأَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنَ المؤْمِنِ الضَّعِيفِ، وَفِى كُلٍّ خَيْرٌ، احْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ وَلا تَعْجِزْ، فَإِنْ غَلَبَكَ أَمْرٌ فَقُلْ: قَدَّرَ الله وَمَا شَاءَ صَنَعَ، وَإِياكَ وَاللَّوَّ، فَإِنَّ اللَّوْ تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَانِ".
٦٣٤٧ - حَدَّثَنَا أبو معمرٍ، حدّثنا سفيان، عن أبى الزناد، عن الأعرج، عن أبى هريرة؛ وعن هشام بن حجيرٍ، عن أبيه، عن أبى هريرة - أحدهما روايةً - قال: "قَالَ سُلَيْمَان عَلَيْهِ السَّلامُ: لأُطِيفَنَّ اللَّيْلَةَ عَلَى مِئَةِ امْرَأَةٍ، كُلُّهُنَّ تَلِدُ غُلامًا يُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَقَالَ لَهُ الملَكُ: قُلْ: إِنْ شَاءَ الله، فَنَسِيَ فَطَافَ عَلَيْهِنَّ، فَلَمْ تَأْتِ مِنْهنَّ امْرَأَةٌ، إِلا
---------------
٦٣٤٥ - صحيح: مضى الكلام عليه [برقم ٦٠٤٩].
٦٣٤٦ - صحيح: مضى الكلام عليه [برقم ٦٢٥١].
٦٣٤٧ - صحيح: مضى الكلام عليه [برقم ٦٢٤٤].
• تنبيه: وقع في إسناد المؤلف من الطبعتين: (عن هشام بن حجير عن أبيه) كذا: (عن أبيه) وهو غلط لا ريب فيه، كأنه تحريف من الناسخ أو غيره،؟ وهشام لم يذكروا له رواية عن أبيه أصلًا، مع كون أبيه غائبًا عن كتب التراحم وطبقات النقلة، إنما صواب الإسناد: (عن هشام بن حجير عن طاوس) كما وقع عند من أخرج هذا الحديث سوى المؤلف ..
ولم يفطن حسين الأسد إلى هذا التحريف، فجعل يقول: ما تراه في تعليقه [١١/ ٢٣١]، مما يدل على عدم التحرير واليقظة، واللَّه المستعان.

الصفحة 498