الهاشمى، عن الأعرج، عن أبى هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أَمَرَنِى جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ بِالنُّصْحِ".
٦٣٥٧ - حَدَّثَنَا إبراهيم بن زيادٍ سبلان، حدّثنا أبو معاوية، حدّثنا محمد بن إسحاق، عن جميل بن أبى ميمونة، عن عطاء بن يزيد الليثى، عن أبى هريرة، قال: قال
---------------
=قال الترمذى: "هذا حديث غريب، وسمعت محمدًا - يعنى البخارى - يقول: الحسن بن عليّ الهاشمى: منكر الحديث).
قلتُ: والحسن هذا ضعفوه قاطبة، بل أبو حاتم: "ليس بقوى؛ منكر الحديث، روى ثلاثة أحاديث أو أربعة أو نحوها: مناكير" وقال الدارقطنى: (يروى المناكير عن المشاهير، وهو ضعيف واه) ونحوه قال ابن حبان في ترجمته من "المجروحين" ثم ساق له هذا الحديث مع غيره من روايته عن الأعرج، ثم قال: "جميعًا: باطلان" وكذا أنكره عليه ابن عدى والعقيلى؛ وبه أعله ابن الجوزى وجماعة، وضعف سنده: عبد الحق الإشبيلى كما نقله عنه المناوى في "الفيض" [١/ ٣٢٣]، ورد على السيوطى رمزه له بالحسن.
وللحديث: شواهد لا يثبت منها شئ قط، كما شرحنا ذلك في "غرس الأشجار بتخريج منتقى الأخبار" واللَّه المستعان.
• تنبيه مهم: تصحف قوله: (بالنضح) إلى: (بالنصح) بالصاد المهملة، عند الهيثمى في "المجمع" [١/ ٢٦٣/ طبعة دار الفكر]، وعند البوصيرى في إتحاف الخيرة ١/ ١٥٥/ طبعة دار الوطن]، وهكذا أيضًا في طبعة حسين الأسد من (مسند المؤلف) وهى على الصواب في الطبعة العلمية.
٦٣٥٧ - ضعيف: أخرجه الطبرانى في "الأوسط" [٥/رقم ٥٣٢١]، والمؤلف في "المعجم" [رقم ١٠١]، والبيهقى في "الشعب" [٦/ رقم ٣٨٠٦/ طبعة مكتبة الرشد] و [٣/ رقم ٤١٠٠/ الطبعة العلمية]، وابن شاهين في "الترغيب" [رقم ٤٣٨]، وابن أبى حاتم الرازى في "علل الحديث" [رقم ٩٧٣]، وغيرهم من طريق أبى معاوية الضرير عن محمد بن إسحاق بن يسار عن جميل [وتصحف عند البيهقى إلى "حميد"]، بن أبى ميمونة عن عطاء بن يزيد الليثى عن أبى هريرة به نحوه ... وهو عند البيهقى مختصرًا، وهو عند ابن أبى حاتم: بالفقرة الأخيرة منه فقط.=