كتاب مسند أبي يعلى - ت السناري (اسم الجزء: 8)

٦٣٦٠ - حَدَّثَنَا الحسن بن إسماعيل أبو سعيدٍ، حدّثنا إبراهيم، عن الزهرى، عن عطاء بن يزيد، عن أبى هريرة، قال: قال الناس: يا رسول الله، هل نرى ربنا يوم القيامة؟ قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "هَلْ تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الشَّمْسِ لَيْسَ دُونَهَا سَحَابٌ؟! هَلْ تُضَارُّونَ فِي الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ؟ " قالوا: لا، قال: "كَذَلِكَ تَرَوْنَهُ، يَجْمَعُ اللَّهُ النَّاسَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيَقولُ: مَنْ كَانَ يَعْبُدُ شَيْئًا فَلْيَتَّبَعْهُ، فَيَتْبَعُ مَنْ كَانَ يَعْبُدُ الشَّمْسَ الشَّمْسَ، وَمَنْ كَانَ يَعْبُدُ الْقَمَرَ الْقَمَرَ، وَمَنْ كَانَ يَعْبُدُ الطَّوَاغِيتَ الطَّوَاغِيتَ، حَتَّى تَبْقَى هَذِهِ الأُمَّةُ فِيهَا شُفَعَاؤُهَا، وَيُضْرَبُ الصِّرَاطُ بَيْنَ ظَهْرَانَىْ جَهَنَّمَ، ثُمَ أُدْعَى فَأكُون أَوَّلَ مَنْ
---------------
= والوجهان محفوظان جميعًا عن أبى عبيد؛ وللحديث ظرق أخرى عن أبى هريرة به نحوه .... وقد ذكرناه وبسطنا الكلام على الحديث: في المصدر المشار إليه آنفًا ... واللَّه المستعان لا رب سواه.
٦٣٦٠ - صحيح: أخرجه البخارى [٧٠٠٠]، ومسلم [١٨٢]، وأحمد [٢/ ٢٩٣]، والطياليسى [٢٣٨٣]، والنسائى في الكبرى [١٤٨٨]، وابن أبى عاصم في "السنة" [١/ رقم ٤٥٣، ٤٧٥]، واللالكائى في "شرح الاعتقاد" [٣/ رقم ٨١٧]، وابن منده في الإيمان [٢/ رقم ٨٠٢، ٨٠٣]، وعبد الله بن أحمد في "السنة" [١/ رقم ٤٣٠، ٤٣١، ٤٣٢]، والدارقطنى في "الرؤية" [ص ٤٦/ رقم ٣٢، ٣٠، ٣١]، وأبو سعيد الدارمى في الرد على الجهمية [ص/ ١٠٦ رقم ١٧٧]، وأبو نعيم في "المستخرج على مسلم" [رقم ٤٥٥]، وأبو عوانة [رقم ٤١٩، ٤٢٠]، وأبو محمد بن النحاس في "الرؤية" [رقم ٤]، وغيرهم من طرق عن إبراهيم بن سعد الزهرى - وهذا في نسخته [رقم ١٠/ ضمن مجموع أجزاء حديثية]- عن ابن شهاب عن عطاء بن يزيد الليثى عن أبى هريرة به نحوه ... وهو عند اللالكائى وعبد الله بن أحمد والطيالسى: بطرف من أوله فقط، وهو رواية لابن أبى عاصم والدارقطنى وابن منده، وهو عند الدارمى باختصار، ومثله النسائي.
قلتُ: قد توبع عليه إبراهيم بن سعد: تابعه جماعة من أصحاب الزهرى عنه على نحوه ... به ... مطولًا ومختصرًا.
وللحديث: طرق أخرى عن أبى هريرة به مطولًا ومختصرًا.
وسيأتى بعض هذه الطرق [برقم ٦٦٨٩] .. واللَّه المستعان.

الصفحة 515