كتاب مسند أبي يعلى - ت السناري (اسم الجزء: 8)

٥٧٨٤ - حَدَّثَنَا أبو خيثمة، حدّثنا محمد بن خازمٍ، حدّثنا سهيلٌ، عن أبيه، عن ابن عمر، قال: كنا نعد ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - حيٌ، وأصحابه متوافرون، أبو بكرٍ، وعمر، وعثمان، ثم نسكت.
---------------
=• تنبيه: الحديث: أعله البوصيرى في "إتحاف الخيرة" [٣/ ١٠٠]، بذلك الشيخ النجرانى، فقال: "هذا إسناد ضعيف؛ لجهالة التابعى" وقال صاحبه الهيثمى في "المجيم" ٦/ ٤٣١]: (رواه أحمد من رواية النجرانى عن ابن عمر، ولم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح) ثم قال: "ورواه أبو يعلى وزاد: "ثم قال: ما شرابك؟! قال: زبيب وتمر".
قلتُ: ولم يتفرد أبو يعلى بهذه الزيادة، بل هي عند أحمد أيضًا، ثم إن الحديث ليس على شرطه ولا صاحبه، لأنه في "سنن أبى عبد الرحمن الكبرى" إلا إن كانا يقصدان الزوائد مما ليس في "السنن الصغرى" المسمى بـ "المجتبى" وأراه كذلك إن شاء الله؛ ففى "المجمع" و"إتحاف الخيرة" جملة من الأخبار تراها بعينها في "كبرى النسائي" مع كون الرجلين - أعنى الهيثمى والبوصيرى - لم ينصا على ذلك في مقدمة (كتابيهما) فالظاهر أنهما عَنَيَا بتجريد الزوائد عن سنن النسائي الصغرى دون الكبرى، مع سائر الكتب الستة، ولو لا أن هذا الأمر كان منقدحًا في نفسى منذ زمن غير بعيد؛ ما كنتُ أنْشَطُ لتعقبهما في كثير مما أدرجاه وهو في "السنن الكبرى".
وما وقع لى من بعض ذلك في أوائل هذا الكتاب أو غيره؛ فأنا متراجع عنه إن شاء الله ... والحديث عزاه الزيلعى في "نصب الراية" [٣/ ٣٥١].
٥٧٨٤ - صحيح: أخرجه أحمد [٢/ ١٤]، وفى "فضائل الصحابة" [١/ رقم ٥٨]، وعنه ابنه عبد الله في "السنة" [٢/ ٥٧٤]، والخلال في "السنة" [٢/ ٣٨٤]، والطبرانى في "الكبير" [١٢/ رقم ١٣٣٠١]، وابن عدى في "الكامل" [٣/ ٤٤٩]، وابن عساكر في "تاريخه" [٣/ ٣٤٦] و [٣٩/ ١٦٧ - ١٦٨]، وابن شاهين في "شرح مذاهب أهل السنة" [رقم ١٩٤]، وأبو نعيم في "فضائل الخلفاء الراشدين" [رقم ١٦٠]، وابن أبى حاتم في "العلل" [رقم ٢٥٧٤]، وغيرهم من طريق أبى معاوية الضرير عن سهيل بن أبى صالح عن أبيه أبى صالح السمان عن ابن عمر به.
قلتُ: وظاهر سنده الصحة على شرط مسلم، إلا أنه أنكر على أبى معاوية، فقال ابن عدى عقب روايته: "لا أعلم يرويه عن سهيل غير أبى معاوية" وقال ابن معين في "تاريخه" [٣/ ٣٩٥]، رواية عباس الدورى: "وروى أبو معاوية عن سهيل حديثًا لم يروه غيره" ثم أشار إلى هذا الحديث، وأبو معاوية واسمه (محمد بن خازم) كان أثبت الناس في حديث الأعمش؛ =

الصفحة 78