كتاب مسند أبي يعلى - ت السناري (اسم الجزء: 9)

والحسن، والحسين يأكلون، قالت أم سلمة: وما سامنى النبي - صلى الله عليه وسلم -، وما أكل طعامًا قط إلا وأنا عنده، إلا ساميته قبل ذلك اليوم - تعنى بـ (سامنى): دعانى إليه، فلما فرغ التف عليهم بثوبه، ثم قال: "اللَّهمَّ عَادِ مَنْ عَادَاهُمْ، وَوَالِ مَنْ وَالاهُمْ".
٦٩٥٢ - حَدَّثَنَا داود بن رشيدٍ، حدّثنا محمد بن سلمة، حدّثنا خصيفٌ، عن مجاهدِ، عن عائشة، قالت: لما نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن لبس الذهب، قلنا: يا رسول الله، أفَلا نربط المسك بالذهب؟! قال: "أَفَلا تَرْبِطونَهُ بِفِضَّةٍ ثُمَّ تُلَطِّخُونَهُ بِزَعْفَرَانٍ فَيَكونَ مِثْلَ الذَّهَبِ؟! ".
٦٩٥٣ - حَدَّثَنَا داود بن رشيد، حدّثنا محمد، عن خصيف، عن عطاء، عن أم سلمة، مثل ذلك.
٦٩٥٤ - حَدَّثنَا كاملٌ، حدّثنا حماد بن سلمة، عن عاصمٍ، عن أبى صالحٍ، عن أم سلمة، أنها رأت نسيبًا لها ينفخ إذا أراد أن يسجد، فقالت: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال لغلامٍ يقال له رباحٌ: "تَرِّبْ وَجْهَكَ".
---------------
= والثانية: شهر بن حوشب، وهو ضعيف كثير الأوهام مضطرب الحديث له مناكير، وهذا هو التحقيق بشأنه، وقد اضطرب في سياق هذا الحديث على طرائق شتى، مضى بعضها [برقم ٦٩١٢]، والآتى [برقم ٧٠٢١، ٧٠٢٦] وقد ثبت الحديث من رواية أم سلمة ولكن دون سياقه هنا، فراجع ما علقناه على الحديث الماضى [برقم ٦٨٨٨]، واللَّه المستعان لا رب سواه.
٦٩٥٢ - ضعيف: مضى الكلام عليه [برقم ٤٧٨٩].
٦٩٥٣ - ضعيف: هكذا كان يضطرب فيه خصيف بن عبد الرحمن، وهو مشهور بسوء الحفظ، راجع الماضى [برقم ٤٧٨٩].
٦٩٥٤ - ضعيف: كامل: هو ابن طلحة الجحدرى الثقة المعروف، وعاصم: هو ابن أبى النجود الصدوق المتماسك، وأبو صالح: هو شيخ مجهول الحال كما يأتى.
وقد خولف كامل بن طلحة في سنده، خالفه عفان بن مسلم وحجاج بن منهال، فروياه عن حماد بن سلمة فقالا: عن ميمون أبى حمزة عن أبى صالح عن أم سلمة به نحوه ... فجعل شيخ حماد فيه (ميمون أبا حمزة) بدل (عاصم بن أبى النجود).

الصفحة 388

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text