١٢٧ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ الْأَعْمَشِ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ سَلْمَانَ (١) بْنِ رَبِيعَةَ، قَالَ:
سَمِعْتُ عُمَرَ، يَقُولُ: قَسَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قِسْمَةً، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، لَغَيْرُ هَؤُلاءِ أَحَقُّ مِنْهُمْ: أَهْلُ الصُّفَّةِ، قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّكُمْ تُخَيِّرُونِي بَيْنَ (٢) أَنْ تَسْأَلُونِي بِالْفُحْشِ، وَبَيْنَ أَنْ تُبَخِّلُونِي (٣) ، وَلَسْتُ بِبَاخِلٍ " (٤) .
١٢٨ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ أَبِيهِ، أَوْ عَنْ جَدِّهِ (٥) .
---------------
(١) تحرف في (ق) إلى: سليمان.
(٢) قوله: بين، سقط من (م) .
(٣) على حاشية (ق) و (ص) : إنهم يخيروني بين أن يسألوني بالفحش وبين أن يبخلوني.
(٤) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير [[سلمان]] (*) بن ربيعة، فمن رجال مسلم. عفان: هو ابن مسلم، وأبو عوانة: هو الوضاح بن عبد الله اليشكري، وشقيق: هو ابن سلمة أبو وائل.
وأخرجه مسلم (١٠٥٦) من طريق جرير، عن الأعمش، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (٢٣٤) .
قوله: " إنكم تخيروني "، قال السندي: من التخيير، والمراد: فيكم من يخيِّرُني، وهو تعريض لمن أعطيهم، وهذا هو الموافق لما في بعض النص: " إنهم يخيروني "، وكذا هو الموافق للرواية الأخرى " إنهم خيروني "، وهي رواية مسلم أيضاً، ويحتمل أن المراد تأديب عمر حيث قال: لَغير هؤلاء أحقّ، لما فيه من إيهام أن قسمته على خلاف الأصوب.
(٥) في (م) : عن أبيه، عن جده، وهو تحريف.
(*) قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: في المطبوع: "سليمان"، وما أَثبتُّ هو الصواب فقد ذكر في الهامش رقم (١) أن "سليمان" تحريف