كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 1)

١٤٥ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ، وَحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالا: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ
عَنْ عُمَرَ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنْ خَمْسٍ: مِنَ الْبُخْلِ، وَالْجُبْنِ، وَفِتْنَةِ الصَّدْرِ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ، وَسُوءِ الْعُمْرِ (١) .
---------------
= وأخرجه سعيد بن منصور في " سننه " (٢٧٢٩) ، وابن أبي شيبة ١٠ / ٥٢، والدارمي (٢٤٩٠) ، وأبو داود (٢٧١٣) ، والترمذي (١٤٦١) ، والبزار (١٢٣) ، وأبو يعلى (٢٠٤) ، وابن عدي في " الكامل " ٤ / ١٣٧٧، والحاكم ٢ / ١٢٧، والبيهقي ٩ / ١٠٢ - ١٠٣، والجورقاني في " الأباطيل والمناكير " (٥٨٨) من طرق عن عبد العزيز بن محمد الدراوردي، بهذا الإسناد.
قال الترمذي: غريب، وقال الجورقاني: حديث منكر، وقال البخاري في " التاريخ الصغير " ٢ / ٩٦ عن حديث صالح هذا: لا يتابع عليه، وقال الدارقطني - فيما نقله عنه ابن الجوزي في " العلل المتناهية " ٢ / ٥٨٤ -: أنكروا هذا الحديث على صالح وهو حديث لم يتابع عليه ولا أصل له من حديث رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وقد صحح الحاكم إسناد الحديث في " المستدرك " ووافقه الذهبي، وهذا من تساهلهما - فيما نظن - رحمهما الله تعالى.
وساق أبو داود في " سننه " (٢٧١٤) عن أبي صالح محبوب بن موسى الأنطاكي، عن أبي إسحاق، عن صالح بن محمد بن زائدة قال: غزونا مع الوليد بن هشام ومعنا سالم بن عبد الله بن عمر وعمر بن عبد العزيز، فغَلَّ رجل متاعاً، فأمر الوليد بمتاعه فأُحرق وطِيفَ به، ولم يُعطِه سهمه. قال أبو داود: وهذا أصح الحديثين.
(١) قوله: " العمر " تحرف في (م) ونسخة الشيخ أحمد شاكر إلى: " العمل ".
والحديث إسناده صحيح على شرط الشيخين. حسين بن محمد: هو ابن بهرام المروذي، وأبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السبيعي، وعمرو بن ميمون: هو الأودي.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٣ / ٣٧٤ و٩ / ٩٩ و١٠ / ١٨٩، والبخاري في " الأدب المفرد " (٦٧٠) ، وأبو داود (١٥٣٩) ، وابن ماجه (٣٨٤٤) ، والنسائي ٨ / ٢٥٥ و٢٦٦، وفي =

الصفحة 290