٧٥١ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ عَلِيٍّ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ فِي آخِرِ وِتْرِهِ: " اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ، وَأَعُوذُ بِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ، لَا أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ، أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ " (١)
---------------
= العزيز بن أبي الصعبة، عن أبي علي الهمداني، عن عبد الله بن زرير به.
وفي الباب عن عبد الله بن عمرو عند ابن وهب في "الجامع" (١٠٢) ، والطيالسي (٢٢٥٣) ، وابن ماجه (٣٥٩٧) ، والطحاوي ٤/٢٥١، وفي سنده ضعيفان.
وعن عبد الله بن عباس عند البزار (٣٠٠٦) ، والطبراني (١٠٨٨٩) . وفيه إسماعيل بن مسلم المكي، وهو ضعيف.
وعن عقبة بن عامر عند الطحاوي ٤/٢٥١، والبيهقي ٢/٢٧٥-٢٧٦، وسنده حسن في الشواهد.
وعن أبي موسى الأشعري عند أحمد ٤/٣٩٤ و٤٠٧، والترمذي (١٧٢٠) ، والنسائي ٨/١٦١، وقال الترمذي: حسن صحيح.
(١) إسناده قوي، هشام بن عمرو- وهو الفزاري- لم يرو عنه غير حماد بن سلمة وهو أقدم شيخ له، ووثقه ابن معين وأحمد وأبو حاتم، وذكره ابن حبان في "الثقات"، واحتج به أصحاب السنن الأربعة.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/٣٠٦ و١٠/٣٨٦، وعبد بن حميد (٨١) ، والترمذي (٣٥٦٦) وحسنه، وأبو يعلى (٢٧٥) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي (١٢٣) ، وأبو داود (١٤٢٧) ، والنسائي في "المجتبى" ٣/٢٤٨-٢٤٩، وفي "الكبرى" (٧٧٥٣) ، والطبراني في "الدعاء" (٧٥١) ، والبيهقي ٣/٤٢ من طرق عن حماد بن سلمة، به. وسيأتي برقم (٩٥٧) و (١٢٩٥) .
قوله: "كما أثنيت"، قال السندي: أي: أنت الذي أثنيت على ذاتك ثناءً يليق بك، فمن يقدر على أداء حق ثنائك، فالكافُ زائدةً، والخطاب في عائد الموصول بملاحظة=