كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 2)

٧٥٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ: سَمِعْتُ نَاجِيَةَ بْنَ كَعْبٍ، يُحَدِّثُ عَنْ عَلِيٍّ، أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: إِنَّ أَبَا طَالِبٍ مَاتَ. فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اذْهَبْ فَوَارِهِ "، فَقَالَ: إِنَّهُ مَاتَ مُشْرِكًا. فَقَالَ: " اذْهَبْ فَوَارِهِ " قَالَ: فَلَمَّا وَارَيْتُهُ رَجَعْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ لِي: " اغْتَسِلْ " (١)
---------------
= بغداد" ٣/٣٦٦ من طريقه عن منصور بن المعتمر، عن ربعي، عن علي.
وأما رواية ورقاء بن عمر اليشكري بإسقاط الرجل المجهول، فلم تقع لنا، لكن أخرجه الطيالسي في "مسنده" (١٠٦) عنه، عن منصور، عن ربعي، عن رجل، عن علي.
ورواية جرير بن عبد الحميد أخرجها أبو يعلى (٥٨٣) ، والحاكم ١/٣٣ من طريقه عن منصور، عن ربعي، عن علي.
وأما رواية عمرو بن أبي قيس فلم نقف عليها في المصادر التي بين أيدينا.
وأما رواية سفيان الثوري عن منصور بزيادة الرجل من بني أسد، فستأتي في "المسند" برقم (١١١٢) .
ورواية زاثدة بن قدامة أخرجها أبو يعلي (٣٥٢) من طريقه عن منصور، به لكن بإسقاط الرجل من بني أسد.
ورواية أبي الأحوص- وهو سلام بن سليم الحنفي- أخرجها الطيالسي (١٧٠) عنه عن منصور بإسقاطِ الرجلِ أيضاً، ولفظه عنده: "لا يجد عبدُ طعمَ الإيمان حتى يؤمن بالقدر كله".
وأما رواية سليمان التيمي، فلم نظفر بها فيما بين أيدينا من مصادر.
(١) إسناده ضعيف، ناجية بن كعب: هو الأسدي كما حققه الحافظ في "التهذيب"، قال ابنُ المديني: لا أعلم أحداً روى عنه غيرَ أبي إسحاق وهو مجهول، ولم يوثقه غير العجلي، وقد وَهِمَ الحافظُ في "التقريب" فقال عنه: ثقة! وأما قوله في "التهذيب": إن ابن حبان ذكره في "الثقات" فهو وَهَم منه أيضاً فإنه ليس فيه، وإنما ذكره=

الصفحة 153