. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
---------------
= في "المجروحين" ٣/٥٧ وقال: ناجية بن كعب من أهل الكوفة، وهو الأسدي، يروي عن علي، روى عنه أبو إسحاق وأبو حسان الأعرج، كان شيخاً صالحاً، إلا أن في حديثه تخليطاً لا يشبه حديثَ أقرانه الثقات عن علي، فلا يعجبني الاحتجاجُ به إذا انفرد، وفيما وافق الثقاث، فإن احتج به محتج أرجو أنه لم يجرح في فعله ذلك.
قلنا: وقد ضعف الحديث البيهقي في "السنن"، وتبعه النووي في "المجموع" ٥/١٤٤ فضعفه، ونقل البيهقي عن علي بن المديني أنه قال: في إسناده بعض الشيء.
وأخرجه النسائي ١/١١٠ عن محمد بن المثنى، عن محمد بن جعفر، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي (١٢٠) ، ومن طريقه البيهقي في "دلائل النبوة" ٢/٣٤٨ عن شعبة، به.
وأخرجه الشافعي في "مسنده" ١/٢٠٧ عن عمرو بن الهيثم، وابن الجارود (٥٥٠) من طريق وهب بن جرير، كلاهما عن شعبة، به.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٣/٣٤٧ عن أبي الأحوص، وأبو يعلي (٤٢٣) من طريق إبراهيم بن طهمان، والبيهقي في "السنن" ١/٣٠٤ من طريق إسرائيل، ثلاثتهم عن أبي إسحاق، به. زاد أبو يعلى: وعلمني دعواتٍ هن أحب إلي من حُمر النعَم، ولفظ الزيادة عند البيهقي: ثم دعا لي بدعوات ولا يسرني بها ما على الأرض من شيء، ولم يذكر ابن أبي شيبة أنه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أمر عليا بالغسل، وزاد: ثُم رجعت إليه وعلى أثر التراب والغبار، فدعا لي بدعوات ... مثل رواية البيهقي.
وأخرجه عبد الرزاق (٩٩٣٦) عن معمر والثوري، عن ناجية بن كعب الأسدي: أن أبا طالب لما مات ... فذكر الحديث مرسلاً، وأسقط منه أبا إسحاق بين معمر والثوري وبين ناجية، وهو خطأ والصواب إثباته، فلعله من النساخ. وسيأتي الحديث برقم (١٠٩٣) .
وللحديث طريق أخرى سيأتي الكلام عليها برقم (٨٠٧) عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي.
وأورد له البيهقي في "السنن" ١/٣٠٥ طريقين آخرين، وهما معلولان، وأعلهما البيهقي نفسه.