كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 3)

١٥١٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ: شَكَا أَهْلُ الْكُوفَةِ سَعْدًا إِلَى عُمَرَ، فَقَالُوا: لَا يُحْسِنُ يُصَلِّي. قَالَ: فَسَأَلَهُ عُمَرُ، فَقَالَ: " إِنِّي أُصَلِّي بِهِمْ صَلاةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْكُدُ فِي الْأُولَيَيْنِ، وَأَحْذِفُ فِي الْأُخْرَيَيْنِ ". قَالَ: ذَلِكَ الظَّنُّ بِكَ يَا أَبَا إِسْحَاقَ (١)
---------------
= فالإسناد صحيح، لكن أورد الدارقطني في "العلل" ٤/٣٥٤ الإسنادين جميعا عن أبي حيان وقال: الأول أصوب، يعني: عن مجمع التيمي.
وله شاهد من حديثِ عبد الله بن عمرو بن العاص سيأتي في "المسند" ٢/١٦٥، وسنده جيد.
يُوصلون، قال السندي: أي يوصلونه إلى ذِكْر الحاجة.
وقوله: "يأكلون بألسنتهم كما تأكل البقر"، قال المناوي في "فيض القدير" ٤/١٣١: أي: يتخذون ألسنتهم ذريعة إلى مأكلهم كما تأخذ البقرُ ألسنتَها، ووجه الشبه بينهما، لأنهم لا يهتدون من المأكل كما أن البقرة لا تتمكن من الاحتشاش إلا بلسانها، والآخَر أنهم لا يُميزون بين الحق والباطل، والحلال والحرام، كما لا تميز البقرة في رَعْيها بين رطب ويابس، وحُلْو ومُر، بل تلفُّ الكل.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو الثوري. وهو في"مصنف عبد الرزاق" (٣٧٠٧) .
وأخرجه يعقوب بن سفيان في "المعرفة" ٢/٧٥٤ عن عبيد الله بن موسى، عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي (٢١٧) ، وعبد الرزاق (٣٧٠٦) ، وابن أبي شيبة ٢/٤٠٢-٤٠٣، وا لدورقي (١) ، وا لبخا ري (٧٥٥) و (٧٥٨) ، ومسلم (٤٥٣) (١٥٨) و (١٦٠) ، والبزار (١٠٦٢) و (١٠٦٣) و (١٠٦٤) ، والنسائي ٢/١٧٤، وأبو يعلى (٦٩٣) ، والدولابي في "الأسماء والكنى" ١/١١، وابن خزيمة (٥٠٨) ، وأبو عوانة ٢/١٤٩-١٥٠ و١٥٠، والطبراني (٣٠٨) ، وأبو نعيم في "الحلية" ٧/٣٦١-٣٦٢، والبيهقي ٢/٦٥، والخطيب البغدادي في "تاريخه" ١/١٤٥ من طرق عن عبد الملك بن عمير، به. وانظر (١٥١٠) .=

الصفحة 104