١٥٢٦ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ إِِلَّا وَصَفَ الدَّجَّالَ لِأُمَّتِهِ، وَلأصِفَنَّهُ صِفَةً لَمْ يَصِفْهَا أَحَدٌ كَانَ قَبْلِي: إِنَّهُ أَعْوَرُ، وَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيْسَ بِأَعْوَرَ " (١)
١٥٢٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، وَعَفَّانُ، قَالَا: حَدَّثَنَا سَلِيمُ بْنُ حَيَّانَ، حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ عَفَّانُ: حَدَّثَنِي عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعْدٍ، عَنْ سَعْدٍ، أَنَّ الطَّاعُونَ، ذُكِرَ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " إِنَّهُ رِجْزٌ
---------------
= وأخرجه ابن أبي شيبة ٤/١٢٦، ومسلم (١٤٠٢) ، والنسائي ٦/٥٨ من طريق عبد الله بن المبارك، عن معمر، بهذا الإسناد. وانظر (١٥١٤) .
(١) صحيح لِغيره، رجاله ثقات رجال الصحيح غير محمد بن إسحاق فمن رجال أصحاب السنن، وروى له البخاري تعليقا ومسلم متابعة، وهو صدوق حسن الحديث، إلا أنه مدلس وقد عنعن.
وأخرجه ابنُ أبي شيبة ١٥/١٢٨، والدورقي (١٦) ، والبزار (١١٠٨) ، وأبو يعلى (٧٢٥) ، والشاشي (١٠٣) ، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (٥٣٨) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. زاد البزار بين محمد بن إسحاق وبين داود بن عامر: يزيد بن أبي حبيب، وهو ثقة من رجال الشيخين. وسياتي الحديث مكرراً برقم (١٥٧٨) .
وفي الباب عن عبد الله بن عمر سياتي في "المسند" ٢/٢٧، وعن جابر بن عبد الله فيه أيضا ٣/٢٩٢، وعن أنس بن مالك ٣/١٠٣.
قوله: "إنه أعور وإن الله ليس بأعور"، قال الحافظ ابن حجر في "الفتح" ١٣/٩٦: إنما اقتصر على ذلك مع أن أدلة الحدوث في الدجال ظاهرة، لكون العَوَر أثراً محسوساً يُدركه العالمُ والعامّي ومن لا يهتدي إلى الأدلة العقلية، فاذا ادعى الربوبيةَ وهو ناقص الخلقة، والإله يتعالى عن النقص، علم أنه كاذب.